إعدام.. تعرف على أول قرار اتخذه الرئيس السابق صالح بعد توليه الحكم عام 1978

 

تقترب ذكرى 2 ديسمبر والتي كانت فيها انتفاضة شعبية ضد مليشيا الحوثي بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة للرئيس صالح أثناء شبابه باللون الأبيض والأسود.

وتبدأ مسيرة صالح للوصول إلى الرئاسة بتدرجه في رتب الجيش الجمهوري وبرز نجمه عقب الانقلاب الأبيض الذي قام به الرئيس إبراهيم الحمدي لينهي حكم الرئيس عبد الرحمن الأرياني لتم تعيين علي عبد الله صالح قائدا للواء تعز برتبة رائد.

و بدأت حكومة الحمدي ببطء ولكن بخطىً ثابتة، بناء مؤسسات وتنفيذ برامج إنمائية على المستوى المحلي والخارجي.

وكوّن حكومة من التكنوقراط لم تكن كل الشرائح المجتمعية سعيدة بتوجهات الحمدي ومحاولته تغييب البنى التقليدية السائدة والالتزام بالمبادئ التي قامت من أجلها ثورة 26 سبتمبر فتم اغتياله في ظروف غامضة لم يُبت فيها.

وتولى أحمد الغشمي رئاسة الجمهورية عقب اغتيال الحمدي ولم تمض ثمانية شهور حتى اغتيل الرئيس الجديد بحقيبة مفخخة لا يُعرف مصدرها على وجه التحديد إلا أن تكهنات تشير بضلوع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الحادث انتقاماً لإبراهيم الحمدي.

وبعد مقتل الغشمي تولى عبد الكريم العرشي رئاسة الجمهورية مؤقتا، أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيسا للجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية في 17 يوليو 1978 برتبة مقدم.

ووفقا لموسوعة ويكيبيديا فإن أول قرار اتخذه صالح في 10 أغسطس 1978 كان إعدام ثلاثين شخصا متهمين بمحاولة الانقلاب على حكمه وتمت ترقيته إلى عقيد عام 1979 وقام بتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام واستمر يرأسه عقب تنحيه من رئاسة الجمهورية.

e5476d0a2a3897f095506d541471ffe3.jpg

 

<