بنك استثماري أمريكي يحذر من كارثة مالية إذا بقي ترامب رافضا الإقرار بالهزيمة

حذر بنك ”جي بي مورغان“ الاستثماري الأمريكي من خطر أن يبقى الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في منصبه، ما يمكن أن يتسبب في فوضى دستورية وكارثة مالية في أسواق أكبر اقتصاد في العالم.

وأشار رئيس قسم الأسواق والإستراتيجيات في البنك، مايكل سيمباليست، في تقرير نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية مساء أمس الأربعاء إلى أن الإضرار الناجمة عن عدم اعتراف ترامب بهزيمته أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، كبيرة، وهو أمر مثير للرعب.

وقال في تقريره:“هناك فعلا خطر وإن كان بعيدا من أن يعاد انتخاب ترامب بعد أن تحدث كثير من الأمور غير التقليدية في هذا البلد.. الحقيقة أني لا أستبعد أي شيء.“

وأضاف في تقرير بعنوان ”الرعب“: ”في هذه الحالة فإن الأسواق ستتفاعل بشكل سلبي إذا ما تم النظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها الدولة ذات العملة الاحتياطية الرئيسة في العالم على أنها تنزلق على الطريق نحو عدم شرعية الانتخابات والفوضى الدستورية بسبب مناورات ما بعد الانتخابات من قبل الأحزاب السياسية“.

وحذر سيمباليست من أن الأزمة المالية في الأسواق الأمريكية يمكن أن تشتعل في أوائل شهر كانون الثاني (يناير) المقبل قبل موعد تنصيب الرئيس الجديد في الـ 20 من ذلك الشهر.

ولفت إلى تسارع الأحداث في الفترة الأخيرة، وخاصة إقالة ترامب لمدير الأمن الإلكتروني بوزارة الأمن الداخلي كريس كريبس بعد إعلانه أن الانتخابات لم تتضمن عمليات تزوير، إضافة إلى الجدل الذي أحاط بأصوات ولاية ميشيغان وتصريحات النائب العام، وليام بار، التي طلب فيها من النواب العامين الفيدراليين التحقيق في مزاعم وقوع عمليات تزوير في الانتخابات واستقالة كبير مسؤولي وزارة العدل رتشارد بلغر احتجاجا على طلب بار.

وحقق بايدن 290 صوتا في المجمع الانتخابي خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت أخيرا متجاوزا الحد المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتا مقابل 232 صوتا لترامب الذي رفض الإقرار بالهزيمة بدعوى حدوث عمليات تزوير.

<