مصادر عسكرية مطلعة تحسم الشكوك وتكشف حقيقة سقوط معسكر “ماس” الاستراتيجي بقبضة الحوثيين !

أكدت مصادر عسكرية وميدانية، أن المعارك على أشدها بين قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية، وبين مليشيا الحوثي  الإنقلابية في محيط معسكر “ماس” الاستراتيجي، غرب محافظة مأرب.

وأوضحت المصادر، أن معارك عنيفة تدور في محيط معسكر “ماس” منذ عدة أيام، وتشن مليشيا الحوثي هجمات انتحارية لمحاولة التقدم صوب المعسكر.

 

وعلق المحلل العسكري اليمني يحيى ابو حاتم، في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” على انباء سقوط معسكر ماس بقوله : للمرة التسع مئة يسقط السلاتيح معسكر ماس. 

وتابع، والزنابيل يصدقوا ويتبردقوا ويتبندقوا ويسرحوا ماس واصحابنا يسحقو ويخلوهم في الصحاري يتزاقلوا من أجل أصحاب الطيرمانات يخزنوا ويعرقوا.

من جهته قال الكاتب السياسي محمد جميح في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: بعد انكشاف كذب الكهنة بالسيطرة على معسكر ماس في مأرب، أرادوا التغطية على الكذب بهجمات على جبهات مأرب الغربية والجنوبية، غير أنهم لقوا ما يلقونه كل مرة.

واضاف، حذرناهم، لكنهم صدقوا الفقيه محمد البخيتي الذي عينه الحوثي “والياً” شكلياً لذمار، يحرض أهلها على قتال إخوتهم، خدمة لأسياده.

وعن الأنباء المتداولة بشأن سيطرت مليشيا الحوثي على المعسكري، أكدت المصادر ، أن معسكر “ماس” لازال تحت سيطرة الجيش الوطني.

وأشارت المصادر، إلى أن ما تم تداوله عن سقوط المعسكر مجرد “إشاعات” تقف خلفها مليشيا الحوثي الإنقلابية، لتعوض خسائرها التي تتكبدها في الجبهات القتالية بمأرب.

ومنذ عدة أيام تدور معارك عنيفة على مسافة اثنين كيلو من معسكر “ماس”، بعد أن كثفت المليشيات الحوثية من هجماتها الإنتحارية من مختلف المحاور، ومحاولة التقدم صوب المعسكر وباءت كل محاولتها بالفشل، بحسب المصادر العسكرية.

<