غضب واسع ممزوج بالسخرية من اعتراف ”المشاط” بفشله وحكومته في صرف نصف راتب للموظفين

ا?ثار تصريح ما يسمى “بري?يس المجلس السياسي” للحوثيين مهدي المشاط ، ا?مس الاربعاء، ردود غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشا?ن عدم استطاعة وزارة المالية في صنعاء الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي بعدم امكانيتها صرف نصف راتب لموظفي الدولة. وتساءل الناشطون في تدويناتهم التي رصدها “المشهد اليمني” اليوم الخميس، عن مصير الا?يرادات من رسوم استيراد المشتقات النفطية والجمارك والضراي?ب والاتصالات التي تجمعها الحكومة غير المعترف بها التابعة للمليشيا. وقال الناشطون ا?ن:” استمرار المليشيا بالتملص من صرف نصف مرتب لموظفي الدولة في المناطق التي يسيطرون عليها، ما هو ا?لا دليل واضح لعدم ا?كتراثهم للمعاناة والا?لم الذي يكابده الموظف، وجلهم معلمين في المدارس وا?ساتذة في الجامعات الحكومية” . وا?ضافوا ” ا?ن البطون الجاي?عة لا يشبعها ا?سف من يدعي تحمل المسو?ولية، وهو غير مو?هل لهذه المسو?ولية ولا يحّس بمعاناة الناس في ظل جوع وفقر وحرب”. وطالب الناشطون “ممن يرى نفسه غير مو?هل لهذه المسو?ولية بالتنحي فورا قبل ا?ن تتحول ا?لى لعنة ونقمة عليه”. وكان المشاط ظهر خائفا وقال” ا?نا ا?قف ا?مامكم الا?ن وا?نا متا?سف، كلنا متا?سفين جميعاً، في الصعوبات المتعلقة بموضوع الموظف الحكومي، الذي لم نستطع الا?يفاء بنصف الراتب كما وجهنا سابقاً، طبعاً في هذا الصدد وزارة المالية اعتذرت لا?نه بعد القرار الذي اتخذناه حصلت صعوبات والعالم كله يعرف، دخلنا في جاي?حة كورونا، دخلنا في الا?جراءات التعسفية التي قام بها التحالف العربي الداعم للشرعية على ميناء الحديدة”؛ حد زعمه. وفي مطلع العام الجاري، وجه المدعو المشاط، بصرف نصف راتب لموظفي الدولة كل شهرين بشكل منتظم، و وعد بمنح الموظف المنضبط امتيازاً بصرف ما ا?مكن من راتبه شهرياً با?نتظام؛ في وعد جديد ذهب أدراج الرياح لعرقوب صعدة.

 

<