المجلس الانتقالي يصدر بيان عاجل ويتوعد ”ستشهد جبهة أبين أكبر محرقة”

توعدت مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا، فجر اليوم الخميس، بالتصعيد العسكري في جبهات محافظة أبين المشتعلة بين المليشيات وقوات الجيش الوطني.

وقال محمد النقيب المتحدث العسكري باسم مليشيا الانتقالي في أبين، إن جبهات المحافظة ستشهد أكبر محرقة، متوعدا القوات الحكومية بالجحيم. وأضاف في بيان مقتضب على صفحته بـ "تويتر": "ستشهد جبهة ابين اكبر محرقة لمليشيات العدو اذا ما انتحرت بعمل عدائي".

واتهم المتحدث باسم مليشيا الانتقالي، القوات الحكومية، بأنها دفعت خلال الساعات الماضية، بتعزيزات إلى القطاع الايسر بأبي، الذي يشهد مواجهات عنيفة في هذه الاثناء.

وفي وقت سابق، قالت مصادر ميدانية وعسكرية، إن جبهات محافظة أبين، تشهد معارك عنيفة ومتواصلة، بين قوات الجيش الوطني وميلشيات المجلس الانتقالي.

وأكد سكان محليون، سماع دوي انفجارات عنيفة شمال مدينة زنجبار وأطراف منطقتي الطرية والشيخ سالم، وسط تبادل مكثف للقصف بكافة أنواع الأسلحة".  وأضافت المصادر، إن مليشيا المجلس الانتقالي، دفعت خلال الساعات الماضية، بتعزيزات عسكرية كبيرة، تتضمن دبابات ومدافع متطورة، بالإضافة إلى مئات المقاتلين إلى مختلف جبهات أبين المشتعلة.

ومنذ أسبوع، تجددت المعارك بين الجيش الوطني ومليشيا الانتقالي في أبين، بالتزامن مع مشاورات يجريها الطرفان في العاصمة السعودية الرياض، وقرب إعلان تشكيل حكومة المناصفة بين الشمال والجنوب.

والإثنين الماضي، وصلت لجنة مراقبين سعودية إلى محافظة أبين، في محاولة لاحتواء المعارك، بحسب تصريحات سابقة لعضو لجنة الوساطة فيصل المرقشي.

وأعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، نهاية يوليو/ تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وتتضمن الآلية، تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال. كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

<