المجلس الانتقالي يعترف بــ ”الفشل” لأول مرة

لأول مرة منذ انقلابه على الحكومة الشرعية في أغسطس من العام الماضي، اعترف المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، اليوم، بفشله في توفير الخدمات للسكان وتدهور الوضع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المناطق الخاضعة لسيطرته جنوبي اليمن.

ودعا المجلس الانتقالي، في الاجتماع الذي عقدته ما تسمى بـ "خلية الأزمات" في الأمانة العامة لهيئة رئاسة الانتقالي، اليوم الأربعاء، دعا المجلس دول التحالف ومنظمات المجتمع الدولي إلى تقديم كل المساعدة لتخفيف معاناة المواطنين.

وبحسب البيان الذي نشره الموقع الإلكتروني للمجلس الانتقالي، فقد ناقش الاجتماع أبرز الأزمات على الساحة مؤخرا، وما ظهر من تأثيراتها على ما وصفه بـ"شعب الجنوب" وحياتهم المعيشية. وقال البيان، إن الأزمة السياسية المتمثلة بتأخير إعلان تشكيل الحكومة، خلقت عديد من الأزمات في المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي، مشيرا إلى أن تلك الأزمة انعكست على طبيعة ومستوى حياة الناس نظرا لعدم التوصل إلى حل سياسي يُنهي الأزمة. وشدد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض بأسرع وقت ممكن كما هو متفق عليه لتجنب تدهور الوضع بشكل أكبر مما هو عليه الآن، داعيا منظمات المجتمع الدولي إلى تقديم كل المساعدة لتخفيف معاناة المواطنين. يأتي ذلك بعد موجة احتجاجات شعبية غاضبة شهدتها العاصمة المؤقتة عدن تنديداً بتردي الخدمات العامة خصوصا الكهرباء والمياه، بالتزامن مع تعثر إعلان الحكومة الجديدة بسبب رفض المجلس الانتقالي تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض. ومنذ سيطرة مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات على عدن في أغسطس من العام الماضي، تعيش المدينة في أزمات متوالية وفي ظل انهيار مؤسسات الدولة وفوضى أمنية عارمة، الأمر الذي فاقم معاناة السكان.

<