تطورات جديدة في قضية الشاب عبد الله الأغبري

سلمت الشعبة الجزائية في محكمة استئناف العاصمة صنعاء، نسخة من الطعون المقدمة من محامي الدفاع لأسرة عبدالله الأغبري.

يأتي ذلك بعد أسبوع من تأجيل الجلسة للنظر في الحكم الابتدائي بقضية مقتل الشاب العشريني في واقعة هزت الرأى العام أواخر أغسطس الماضي.

  وقالت مصادر مطعلة إن محاميي أسرة الأغبري برئاسة وضاح قطيش سيردون على هذه الطعون السبت المقبل، قبل تحديد القاضي موعد للجلسة.

وأضافت المصادر أن أولياء الدم طالبوا وزير العدل والنائب العام بالضغط على المتهمين بتسليم طعونهم حول الحكم الابتدائي،  وأن سبب التأخر في تسليم هذه الطعون يرجع إلى انسحاب بعض محاميي الدفاع من القضية، مما دفع المتهمين بتوكيل أقاربهم للترافع عنهم في المحكمة الاستئنافية.

وأشارت المصادر إلى أن القاضي يحتاج له فترة للنظر في الطعون ورد أولياء الدم عليه، قبل إعلانه لموعد جديد للجلسات.

 وأوضحت أن الطعون المقدمة من محاميي الدفاع شملت اتهام المحكمة الابتدائية بعدم السماح لهم بالاطلاع على ملف القضية، وعدم إعطائهم فرصة كافية حيث كانت تعقد جلساتها بوقت متقارب.

وأكدت المصادر أن اولياء الدم متمسكون بالحق الشخصي والعام، المتمثل بإعدام الخمسة المتهمين تعزيرا وصلبهم ثلاثة أيام على أن يكون تنفيذ حكم الإعدام في ساحة عامة.

وكانت محكمة استئناف أمانة العاصمة صنعاء قضت في 17 سبتمبر الماضي بإعدام خمسة متهمين في قضية مقتل الشاب عبدالله الأغبري، الذي قضى نهاية أغسطس الماضي، في واقعة أثارت الرأي العام اليمني.

وقضى الحكم الصادر بإعدام المتهمين عبدالله السباعي، وليد العامري، محمد الحميدي، دليل الجربة، ومنيف المغلس، المدانين بالتهمة المنسوبة إليهم بقتل الشاب الأغبري رميا بالرصاص حتى الموت فيما عوقب المتهم السادس، عبد الله القدسي، بالسجن لمدة عامين.  

وقضى الأغبري نهاية أغسطس الماضي تعذيباً في جريمة مروعة هزت الرأي العام اليمني، بعد أن وثقت كاميرا مراقبة تفاصيل تعذيبه لست ساعات حتى الموت.

وتحولت جريمة قتل الشاب الأغبري إلى قضية رأي عام، وشهدت العاصمة صنعاء، تظاهرات حاشدة للمطالبة بسرعة القصاص من القتلة، والكشف عن الدوافع الحقيقية لارتكاب الجريمة ومن يقفون خلفها.

<