برعاية رئيس الإتحاد العربي للتضامن الإجتماعي مبادرة المستشار جابر العنزي تستكمل إجراءات إستمرار أول مشروع تعليمي في تعز .

على مر عقود من الزمن كانت  الكويت بلد الإنسانية والشقيق الوفي الذى يقف إلى جانب اليمن في أزماته و يأتي منها كل جميل ووضعت بصمات خالدة على تراب اليمن ويأتي هذا الحضور في الأزمات قبل الإستقرار وفي فترات الحرب قبل السلم إما بحضور رسمي ممثلا بحكومة شعب الكويت الشقيق او عبر مؤسسات ومنظمات إنسانية .

وكان آخر هذا الحضور الدائم هو الوقوف الإنسانب  إلى جانب اليمن في الحرب مؤخر والعمل على تخفيف قسوة الظروف  الإنسانية والتي كانت نتاج هذة الحرب والحصار .

ففي الفترة الأخيرة وتحديدا في مدينة تعز اليمنية كان للكويت الشقيق وعبر الإتحاد العربي للتضامن الإجتماعي ممثلا برئيس الإتحاد المستشار جابر العنزي حضور ملفت بحزمة من المشاريع الإنسانية والصحية والتعليمية والتى كانت نتاج إنضمام رئيسة منظمة الإرتفاع للبيئة والتنمية الإنسانية الدكتورة ارتفاع القباطي الي الإتحاد الذي يترأسه المستشار العنزي حيث تم التنسيق لهذة المشاريع وتنفيذها ، وكان آخر هذة المشاريع هو إفتتاح دار لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة ويسعى الدار الي تحفيظ القرآن وتعليم القراءة والكتابة لصغار السن والكبار وبدء الدراسة في المركز.

وفي تصريح للدكتورة ارتفاع القباطي عضو الإتحاد والمشرفة على الأعمال التي تنفذها مبادرة العنزي بعد إستكمالها كافة الإجراءات القانونية لعمل المبادرة في تعز  قالت فيه: سعيدة بالإنضمام للإتحاد العربي للتضامن الإجتماعي والتعرف على شخص وافر بالإنسانية كالمستشار العنزي والتي لا استطيع وصف إنسانيته وطموحه في هذا المجال وبالرغم من إنضمامي للإتحاد مؤخرا إلا ان عطاء الإتحاد ومبادرة المستشار كانت كبيرة بحجم إنسانية شعب الكويت الشقيق والتى أسهمت كثيرا في التخفيف من ظروف قاسية كان يعانيها المستهدفون من ذلك التعاون سواء في المجال الإغاثي والصحي والذي بدأ من اواخر شهر رمضان المبارك حيث فضل المستشار ان يخرج زكاة امواله على اشقائه في اليمن   و بفضل الله تم إستكمال الترتيبات القانونية لإستمرار دار تحفيظ القرآن الكريم . وفي هذة المناسبة أقدم الشكر الجزيل للإتحاد العربي للتضامن الإجتماعي ولرئيسه ممثلا بشخص المستشار جابر العنزي حفظه الله فقد كان عطاء كريم ومن شعب كريم وشخص كريم وأتمنى ان تكون بداية لتعاون مستمر حتى يتجاوز اشقائه في اليمن هذة المحنة وبإشرافكم سوف نعمل جاهدين بإستراتيجية بعيدة المدى وبمشاريع مدروسة تسهم في القضاء على الفقر  بتوفير فرص عمل لأفراد الأسر التي تضررت من الحرب تحت مبدأ "لا تعطيني  سمكة لكن ساعدني كيف اصطادها " وإن كان من ضرورة للتدخل الإنساني او معالجات  سوف نعمل على ان تكون بصورة مستدامة .

<