الإمارات تجبر قوات يمنية على الانسحاب من محيط أهم منشأة للغاز

أجبرت القوات الإماراتية نظيرتها الحكومية اليمنية على الانسحاب من محيط منشأة بلحاف النفطية جنوبي اليمن.

ونقلت قناة "الجزيرة الإخبارية"، عن مصادر لم تسمها، أن القوات الحكومية اليمنية انسحبت من مواقع بمحيط منشأة بلحاف لتصدير الغاز في شبوة.

وأوضحت أن انسحاب القوات اليمنية جاء "بعد تهديد من القوات الإماراتية المسيطرة على منشأة بلحاف".

وقبل أيام، جدد محافظ شبوة اليمنية، محمد صالح بن عديو، مطالبته بإخراج القوات الإماراتية من ميناء بلحاف النفطي، أهم منشأة نفطية في البلاد متوقفة عن العمل منذ أكثر من 5 أعوام.

وتسيطر قوات إماراتية منذ سنوات، على "بلحاف" حيث توجد أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال عبر الأنبوب الرئيس الممتد من محافظة مأرب وحتى ساحل بحر العرب، والمتوقف عن التصدير منذ عام 2015.

وكان العمل توقف في ميناء بلحاف وحقلي النفط بوادي جنة، والعقلة في شبوة، منذ بداية الحرب في اليمن عام 2015، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظة.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية كشفت سابقاً، أن دولة الإمارات تدير سجناً في "بلحاف" التي تشرف عليها المجموعة الفرنسية "توتال"، وذلك بناء على شهادات عدة استقتها من منظمات حقوقية دولية ومعتقل سابق وعائلة معتقل آخر.

وفي عام 2017، عقب إخراج جماعة الحوثيين من الميناء، سيطرت قوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتياً، على الميناء ومنعت استئناف العمل فيه.

 

<