غضب شعبي بعد ساعات من إصدار محكمة بصنعاء حكما بإعدام قتلة ”الاغبري” خوفا من تمييع القضية

ثارت المليشيا الحوثية غضبا شعبيا عارما عقب إصدار محكمة بصنعاء حكما بإعدام خمسة متهمين بقتل الشاب المغدور به عبد الله الاغبري . وعبر عدد من الناشطين على منصات التواصل الإجتماعي في منشورات وتغريدات، رصدها "المشهد اليمني"، عن غضب الرأي العام اليمني من سلطات الحوثيين بعد محاولتهم تمييع قضية الاغبري والذين نظروا الى الحكم بإعدام القضية فقط وإنقاذ العصابات التي تقف خلف القتله فقط . وقال الناشطون أن تمييع القضية مشابه لتمييع قضية طبيب التشريح السوداني الجنسية محمد آدام قبل أكثر من عقدين من الزمن والذي قام بقتل أكثر من فتاة من طالبات كلية الطب بينهن عراقية الجنسية بجامعة صنعاء بعد الاكتفاء بإعدام آدم وعدم معرفة من يقف وراء العصابة وبقية أفرادها والتي وردت أسمائهم خلال التحقيقات في عمليات إغتصاب وقتل ست طالبات . وأضاف الناشطون أن الحوثيين يحاولون الاكتفاء بإعدام الخمسة والتكتم عن بقية أفراد العصابة والمتورطة في أكثر من جريمة منها الابتزاز لأكثر من 120 فتاة . وأكد الناشطون أن حبس ضباط وأفراد من البحث الجنائي على خلفية تسريب فيديوهات مقتل الاغبري يكشف نوايا المليشيا الحوثية في الاكتفاء بإعدام الخمسة المتهمين فقط . ووضح الناشطون أن تسريب المقاطع المرئية "الفيديو" تسببت في تقديم الخمسة المتهمين ككبش فداء لإسكات الرأي العام بعد أن كانت العصابة قد قامت باستخراج وثائق تفيد بانتخار الاغبري لدفن القضية . و‏اصدرت محكمة شرق أمانة العاصمة صنعاء، اليوم السبت، حكمها في قضية تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري وتضمن منطوق الحكم إعدام 5 متهمين رميا بالرصاص وسجن السادس.

<