من هو القائد الذي أرعب الحوثيين في جبهات القاتل قبل أن يستشهد .. شاهد صورة الجنازة العسكرية المهيبة

شيعت المقاومة الوطنية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2020م، في موكب جنائزي مهيب، الشهيد البطل الملازم أول /عبد الكريم أحمد فارع علي عبدالله الجدهني، إلى مثواه الأخير، في مدينة المخا غربي محافظة تعز.

وتقدم جموع المشيعين عدد من قادة ألوية حراس الجمهورية ورؤساء شعب المقاومة وعدد من قيادات السلطة المحلية في الساحل الغربي وجمع غفير من المواطنين وعدد من أقارب ورفاق الشهيد.

ولُف جثمان الشهيد بالعلم الوطني، وجرت له مراسيم عسكرية بعد الصلاة عليه، حيث حمل جثمانه الطاهرة حرس الشرف في موكب رسمي وشعبي مهيب، تقديرا للتضحيات البطولية التي اجترحها في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري وحرية وكرامة الشعب اليمني ومن أجل استعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل ميليشيات الحوثي الكهنوتية الايرانية.

ويعد الشهيد من طلائع الشباب الذي لبوا نداء الوطن والواجب ودعوة قائد المقاومة الوطنية العميد طارق محمد عبدالله صالح، عقب انتفاضة الثاني من ديسمبر التي قادها الزعيم الخالد الشهيد علي عبدالله صالح ورفيق دربه الأمين الشهيد عارف الزوكا ضد ميليشيات الحوثي الكهنوتية، فغادر مسقط رأسه وتجاوز كل الصعاب والعراقيل والتحق بصفوف المقاومة الوطنية، مؤمنا بعدالة قضية شعبنا التي تدافع عنها ألوية حراس الجمهورية والتي تتصدى ببسالة لميليشيات الحوثي الكهنوتية الإيرانية ومشروعها الظلامي السلالي العنصري.

كما كان الشهيد من الشباب الأحرار الذين ظلوا يقارعون ميليشيات الحوثي الكهنوتية بعد اجتياحها للعاصمة صنعاء، مدركا منذ وقت مبكر خطرها على أمن واستقرار بلادنا والسلم الاجتماعي ووحدته الوطنية، كون هذه الميليشيات مجرد أداة رخيصة لتنفيذ أجندة إيرانية، ولا تحمل إلا مشاريع الموت والجوع والخراب والدمار لليمن وأهلها.

وجسد الشهيد عبد الكريم الجدهني خلال معارك تحرير الساحل الغربي مثالا للشجاعة والبطولة والإقدام في مواجهة فلول الكهنوت في كل الجبهات، متقدماً الصفوف حاملا هم شعب يعاني ووطن يدمر وأجيال تواجه، فازداد قناعة إنه لا مناص أمام شعبنا إلا بالقضاء على هذه الميليشيات السلالية العنصرية التي تضمر الأحقاد ونزعات الانتقام من الشعب اليمني وثورته ومكاسب الجمهورية.

واتسم الشهيد البطل بصفات الثائر الحر وبدماثة الأخلاق والإقدام في كل المواقف، ما جعله يحظى باحترام وتقدير قيادات المقاومة وكل رفاق السلاح، واستشهد مقبلا غير مدبر يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2020، وهو ينكل بالمليشيات الحوثية شر تنكيل.

وخلال مراسيم الدفن أشاد المشيعون بمناقب الشهيد حيث قال عزام الدروبي: "اليوم نودع الشهيد الملازم عبدالكريم أحمد الجدهني الذي ارتقى شهيدا وهو يدافع عن الجمهورية والحرية والكرامة، ونعاهد الله ودماء الشهداء أننا على دربهم سائرون ولن نتراجع حتى نحرر آخر شبر من الجمهورية اليمنية، الخلود للشهداء والشفاء للجرحى والنصر للجمهورية 

بدوره قال محمد علي صلاح اللساني: "نحن نناضل من أجل تطهير الوطن وتحريره من مليشيات القتل والإرهاب والنفاق الحوثية التي جلبت لبلادنا الدمار والقتل والنهب والسرقة، رحم الله زميلنا البطل الشهيد عبد الكريم وأسكنه فسيح جناته".

إلى ذلك، قال بشير السماوي: "نودع بمدينة المخا عظماء اليمن وصناع التاريخ.. نودع الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية الطاهرة تراب الوطن دفاعا عن الجمهورية، ومن أجل حرية وكرامة شعبنا واستعادة حقوقه التي سلبتها المليشيات الحوثية.. نعاهد الله وشعبنا بأننا على درب الشهداء سائرون حتى تحرير آخر شبر من أرض وطننا الغالي من ميليشيات الحوثي الكهنوتية. 

المجد للشهداء.. الشفاء للجرحى  الخزي والعار لمليشيات الكهنوت الحوثية تحيا الجمهورية اليمنية.

<