صورة نادرة للرئيس ابراهيم الحمدي قبل إغتياله بلحظات.. وهؤلاء هم من أخذوه إلى غرفة إنفرادية؟

في الذكرى الـ 43 لاستشهاد الرئيس إبراهيم الحمدي، وقبل 43 عاما دعا العميد أحمد حسين الغشمي نائب رئيس مجلس القيادة في شمال اليمن الى وجبة غداء في بيته بصنعاء حضرها عدد من الشخصيات المسؤولة .

وبحسب بعض الروايات المتداولة ان شقيقة الرئيس الحمدي حذرته من الذهاب وافصحت عن ذلك في حوار صحفي اجرته في وقت سابق..

كما تفيد روايات ان شقيق الرئيس الحمدي، الرائد عبدالله الحمدي، قائد لواء المظلات كان من المدعوين وحضر مبكرا الى بيت الغشمي وجرى تصفيته في حينه.

وفور حضور الرئيس ابراهيم الحمدي كان في استقباله المقدم احمد حسين الغشمي واصطحبه الى غرفة مجاورة لصالة المأدبة وعند دخوله فوجئ بشقيقه جثة هامدة وطلب منه تسليم مقاليد البلاد او يلقى مصير شقيقه وبحضور شخصية عسكرية عربية والرائد علي عبدالله صالح، قائد لواء تعز، وعندما لم يمتثل لقرار الغشمي انطلقت رصاصات لم يكشف عن مطلقها ووجهت اتهامات للحاضرين في الغرفة بينهم الغشمي وصالح وآخرين بحسب الروايات.

وبلغت الطلقات مسمع صالة مأدبة الغداء وسأل عبدالعزيز عبدالغني ما الذي يجري في الخارج، فجاء الرد انها بالخطأ من بندقية الحراسات، دون علم الحضور بوجود الحمدي وشقيقه في الغرفة المجاورة التي جرت فيها عملية التصفية لأول رئيس يمني يحمل مشروع امة.

وأصبح إبراهيم الحمدي رئيساً للجمهورية العربية اليمنية في أعقاب انقلاب أبيض نُفذ في يوليو/تموز 1974. هكذا صار الحمدي قائدا ذا كاريزما يحظى بشعبية واحترام واسع في اليمن، نظراً للإصلاحات التي استحدثها أثناء خدمته القصيرة كرئيس للدولة، فقد عمل على محاربة الفساد وتدشين نظام يقوم على المساواة.

واغتيل الرئيس إبراهيم الحمدي وشقيقه المقدم عبدالله الحمدي في ظروف غامضة لم يبت فيها، إلا أن اليمنيين يعتقدون أن علي عبد الله صالح بالتعاون من أحمد الغشمي من دبر عملية الاغتيال.

 

<