الحوثيون ينشرون مسلحين على متن خزان "صافر" المهدد بالانفجار

نشرت جماعة الحوثيين، الخميس، عدداً من المسلحين على متن الخزان النفطي العائم "صافر" تزامناً مع اندلاع اشتباكات في مديريتي حيس والدريهمي جنوب ميناء الحديدة.

 

وقال أحد المهندسين في شركة صافر إن مجموعة من المسلحين صعدوا على سطح السفينة النفطية، وفي حوزتهم أسلحة كلاشنكوف وصواريخ لو بصورة غير متوقعة وفقا للمهرية نت.

 

وأضاف المهندس الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، كونه غير مخوّل بالحديث لوسائل الإعلام، أن جماعة الحوثي لم تقم بالتنسيق أو إبلاغ شركة صافر بصعود المسلحين على متن السفينة؛ حيث يرابطون حالياً على متنها إلى جانب الطاقم الهندسي المصغر التابع للشركة اليمنية صافر.

 

وتابع: "وجود المسلحين على متن الباخرة صافر يعد خطيراً جداً، حيث لا نعلم طبيعة صعودهم، وبقاؤهم بشكل مستمر يعد أمراً مثيراً للقلق ومخالفاً لإجراءات السلامة الدولية خاصة وهناك تصعيد واشتباكات من قبل جميع الأطراف ما يهدد بحدوث كارثة كبيرة.

 

على صعيد متصل قال مصدر حكومي إن نقاشات الحوثيين مع مكتب المبعوث الأممي التي جرت هذا الأسبوع لم تصل إلى نتيجة تسمح للخبراء الأمميين بزيارة سفينة صافر.

 

وأضاف أن الحوثيين رفضوا الطلب مجدداً لعدم تنفيذ ما طلبته الجماعة، المتمثل بـ"الحصول على قيمة بيع النفط الخام، والسماح لمسؤولين من الجماعة بالمشاركة في الصعود على السفينة ومنع سحبها إلى أي ميناء آخر"

 

واشترط الحوثيون زيارة واحدة للتقييم والإصلاح، لكن الأمم المتحدة تقول إنها غير كافية حيث تحتاج إلى زيارة أولية لمعرفة حجم الأضرار وإمكانية نقل النفط أو إفراغه.

 

وشُيدت السفينة العائمة صافر عام 1976، وتم إرسالها إلى اليمن في عام 1988، وتعمل منذ ذلك الحين كوحدة تخزين عائمة ومحطة تصدير.

 

وتقع قبالة ساحل ميناء رأس عيسى عند نهاية خط أنابيب نفط بطول 430 كم، ومنذ عام 2015، كانت السفينة التي تحمل أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط، في أيدي الحوثيين.

<