عاجل: انهيار متسارع للحوثيين في كل جبهات الجوف.. قوات ”الشرعية“ تسيطر على 19 منطقة وتقترب من مدينة الحزم (تعرف على المناطق المحررة)

بشكل متسارع؛ يواصل الجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية تقدمه لليوم الثاني على التوالي وسط انهيار في صفوف مليشيات الحوثي على امتداد جبهات محافظة الجوف (شمالي اليمن).  وقال القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن أمين الوائلي، إن "أبطال الجيش الوطني نفذوا، اليوم الأربعاء، هجوماً واسع النطاق على مواقع تتمركز فيها المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا باتجاه بئر المرازيق (لولى المناطق السكنية شرقي مدينة الحزم مركز محافظة الجوف).  وأضاف في تصريح نقله المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن المعارك التي تخوضها قوات الجيش تمكنت حتى اللحظة من تحرير عدد من المواقع والتباب أهمها "العروق، والسعراء بالكامل، والتباب السود، ومطاو ، وقناو ،وابليق"، مؤكدا أن انهيار كبير وفرار جماعي للمليشيات الحوثية تحت ضربات الأبطال متكبدة خسائر فادحة في الأرواح والمعدّات.  وأشار إلى أن المعارك أسفرت عن مصرع العشرات من عناصر المليشيات الانقلابية، وأسر ما يقارب 20 من عناصرها واستعادة 4 أطقم قتالية وعيارات وأسلحة وذخائر متنوعة.  أوضح اللواء الوائلي أن قوات الجيش الوطني تمكنت أيضا من تحرير عدد من المواقع في جبهة الريان أهمها "البليق الأسفل، والأعلى، وجعاس، وجبال النسرتين، ووهطان، مطاولة العلياء والسفلى والدجيلاء، وقرون الهنادية، وجبل قناو، إضافة إلى جبل أبو شد وجبل بجاش في جبهة العلم".  وكانت قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، قد تمكنت أمس الثلاثاء، من تحرير معسكر الخنجر الإستراتيجي والمواقع المحيطة به بالكامل.

حمد عبيد بن دغر، بتحولات استراتيجية في المعارك التي يخوضها الجيش الوطني ضد الحوثيين.

وقال بن دغر في تغريدة على "تويتر"، إن صمود مأرب، وزحف الجوف، يحدد مستقبل الصراع مع الحوثي، مؤكدا أن الشموخ الذي أبدته القيادة والصبر الذي أظهرته القواعد، حول مسار المعركة من الدفاع إلى الهجوم.

وأشار إلى الجهد المشترك بين الجيش الوطني وقيادة التحالف، ونتائجه التي أرغمت العدو على ترك مواقعه، مختتما بالقول: "انتظروا تحولاً استراتيجياً في إدارة المعركة".

<