عاجل.. الجيش يصدر البيان رقم"1" عقب تحرير معسكر الخنجر بالجوف

شهدت محافظتا مأرب والجوف اليوم الثلاثاء تقدمات واسعة حققها أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية، استعاد فيها الأبطال مساحات شاسعة، ومواقع مهمة في المحافظتين، أبرزها معسكر الخنجر الاستراتيجي من يد المليشيا الحوثية المتمردة، التي منيت بهزيمة قاسية، وفرار لعناصرها في صحراء مديرية خب والشعف التي تعد كبرى مديريات الجوف مساحة.

 

وأكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العميد ركن عبده مجلي لـموقع الجيش“سبتمبر نت” بأن المعارك الأخيرة أثبت فيها الجيش أنه من يملك زمام المبادرة، والمفاجأة ويدير مفاتيح المعركة، ويفتحها في الوقت والمكان الذي يريد، وهو ما أفقد المليشيات الحوثية صوابها، وجعلها تتخبط وترسل عناصرها بطريقة عشوائية إلى محارق الموت والهلاك والدمار، فتحرقهم نيران أبطال الجيش، وقذائف المدفعية والطيران المقاتل.

 

وعن أهمية استعادة معسكر الخنجر قال ناطق القوات المسلحة، بأنها تكمن في تحكمه بعدة طرق رئيسة في مديرية (خب والشعف)، التي تشكل حوالي ثلثي مساحة محافظة الجوف، إضافة إلى أن الجيش سيتمكن من قطع طرق الإمداد عن المليشيا الحوثية.

 

وأضاف العميد مجلي إن المعسكر يتميز بالتحصينات الطبيعية المحيطة به، من الجبال والتلال والتباب وكذلك التحصينات الصناعية والسواتر المتنوعة، مما سيمكن القوات المسلحة والمقاومة من التحام الجبهات والسيطرة على المناطق الشاسعة من الأرض، وتحقيق السيطرة النارية على المواقع التي يتمركز فيها عناصر المليشيا.

 

وأكد أن المعركة ما زالت مستمرة وسط انهيار في صفوف المليشيا بعد أن حرر الجيش ما يزيد عن 35 كيلو متر، وإضافة إلى تحرير معسكر الخنجر، الذي يعد أكبر المعسكرات في محافظة الجوف.. مضيفاً كما استطاع الجيش أن يستعيد منطقة البرقاء وجبل الرقيب الابيض بعد عمليات هجومية ضد المليشيات الحوثية استمرت عدة ساعاتـ تكبدت خلالها المليشيات بالخسائر البشرية والمعدات والأسلحة.

 

وأشار ناطق القوات المسلحة أن التقدم متسارع نحو مدينة الحزم، وهو ما جعل المليشيا تسارع في نهب المؤسسات الحكومية والمستشفيات فيها، كما تعمل على نهب ممتلكات المواطنين، وتهريبها إلى محافظة صعدة والعاصمة صنعاء.

 

ولفت إلى أن جبهات محافظة مأرب الغربية والجنوبية تشهد هي الأخرى معارك شرسة، في المخدرة وصرواح ورحبة ومأهلية، وجبهة مراد وسط تقدم للجيش والمقاومة بإسناد من مقاتلات التحالف العربي، والذي يكبد فيه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران الخسائر الكبيرة في الأرواح والعتاد.

 

وعن الساحل الغربي قال العميد مجلي إن تصعيد المليشيا مستمر، وأنها نفذت اليوم الثلاثاء أكثر من 33 هجوماً على مواقع الجيش والمقاومة الشعبية، وهو ما يدل على أنها لم تعد تعترف بأي اتفاق.

 

وأضاف أن هناك انتهاكات كبيرة تمارسها المليشيا في محافظة الحديدة، من خلال القصف العشوائي للمدنيين والأحياء السكنية، خصوصاً مناطق حيس والدريهمي والتحيتا والجبلية وشرق مدينة الحديدة.

<