الزبيدي.. تم التوافق على خطة إعادة التموضع العسكري

أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، أن الوفد التفاوضي للمجلس قدم خطته بشأن إعادة التموضع العسكري، وقد تم الاتفاق حول الكثير منها، وذلك في سياق حديثه عن الإجراءات الواجب تنفيذها لتنفيذ اتفاق الرياض،

وقال خلال ترؤسه، الأحد، الاجتماع الدوري لهيئة رئاسة المجلس، عبر الاتصال المرئي، إنه لن يكون هناك أي خلافات أو تباينات بين مكونات الجنوب، مؤكدا على تطبيق مبدأ المناصفة.

 

وشدد الزُبيدي على أن قيادة المجلس الانتقالي تُولي جميع القضايا في الداخل اهتماماً بالغاً وتعمل على حلها مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها قضية الرواتب المتأخرة للعسكريين الجنوبيين، مبيناً أن هناك جهوداً يومية تبذل لمعالجتها.

ولفت إلى أن المجلس الانتقالي يدعم مطالبهم، ويضع استحقاقاتهم كأولوية وسيظل إلى جانب حقوقهم المشروعة التي لن يتخلى عنها أبداً، مشدداً في المقابل على أنه لا يجوز أن يتسبب حرمانهم بأضرار إضافية على المواطنين الذين يعيشون ظروفاً صعبة، حيث تزيدها إجراءات المعتصمين سوءاً.

وثمن الزبيدي جهود أحمد حامد لملس، الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس، محافظ العاصمة عدن، وتجاوب قيادة الاعتصام لوقف ما تسببت به الإجراءات الأخيرة من أضرار مست حياة المواطنين كافة.

من جانبه، أكد اللواء أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية، استمرار لقاءاته مع المكونات الجنوبية، وفقاً لمبدأ الحوار "الجنوبي-الجنوبي" الذي ينتهجه المجلس، مثنياً على الجهود التي بُذلت للإفراج عن المحتجزين في عملية التبادل مع المليشيات الإخوانية.

وكان الاجتماع، استعرض التصورات لفعالية الاحتفال بالذكرى الـ57 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، وفقرات برنامج الاحتفال ومهام أعضاء اللجنة التحضيرية، وآلية التهيئة الإعلامية لها، واتخذ الاجتماع ما يلزم بشأنها.

كما وقف الاجتماع، أمام جُملة من المستجدات على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها تدشين العام الدراسي الجديد في عموم المدارس، واستجابة المعلمين والطلاب لدعوة المحافظ لملس للانتظام في مدارسهم، مؤكدا أهمية العلم لتجاوز سياسة التجهيل التي أرادها أعداء الجنوب لشعبنا خلال العقود الماضية.

 

<