بدات بهجوم للحوثيين وحولت يومهم الى اسود.. معركة هي الاشرس لم تحدث من قبل ولأول مرة تستخدم هذا النوع من السلاح في هذه الجبهة.

شهدت احدى مديريات محافظة الحديدة اليوم السبت، مواجهات ضارية وغير مسبوقة بين القوات المشتركة من جهة، ومليشيات الحوثي "الذراع الإيرانية في اليمن" من جهة أخرى.

وقالت مصادر عسكرية لـ "المستقبل اونلاين"، ان القوات المشتركة تصدت لهجوم واسع شنته مليشيات الحوثي على الدريهمي جنوب محافظة الحديدة بالساحل الغربي لـ اليمن، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح. وذكرت المصادر، ان المشتركة خاضت اشتباكات عنيفة مع مجاميع مسلحة تابعة للمليشيات شنت هجوماً وحاولت التقدم صوب مواقع القوات المشتركة شرق الدريهمي. 

الى ذلك قالت مصادر لنيوز يمن، ان مديرية الدريهمي، شهدت اليوم، أقوى معارك الساحل الغربي، في معركة استمرت لتسع ساعات متواصلة، وانتهت بقتلى وجرحى دون تغير في خطوط التماس ومتاريس الجبهة.

وأضافت المصادر، إن المعركة بدأت قبيل الفجر بهجوم حوثي شاركت فيه الدبابات والعربات المدرعة BMB والمدفعية لأول مرة من سنوات، تصدت خلاله القوات المشتركة للهجوم الواسع وكبدت الحوثيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح، بعد محاولتها التقدم صوب مواقع القوات المشتركة شرق الدريهمي. 

وخلال الساعات الأولى للمعركة باغت سلاح الحوثي الثقيل القوات المشتركة، وأربك خطوط دفاعها وأدى لسقوط جرحى.  

وطبقا للمصادر، فان استخدام السلاح الثقيل والحشد الحوثي لم يكن “مجرد اختراقات حوثية اعتيادية” بل “هي إسقاط السويد من طرف واحد هو الحوثي مستغلاً التراخي الأممي الذي لم يوقف أياً من خروقاته طيلة العام والنصف من توقيع الاتفاق. وأشارت المصادر، إن قوات من ألوية الرابع والخامس والسابع والدعم والإسناد أعادت ترتيب المعركة وخاضت على مدى ساعات “أقوى معركة منذ حرب تحرير الحديدة” تمكنت خلالها من “بعثرة سلاح العدو، والسيطرة على مواقع الهجوم، فيما فر من نجا من مسلحي الحوثي إلى ما وراء خطوطهم قبل المعركة“.

وفي السياق، نقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة عن مصادر محلية وشهود عيان في مدينة الحديدة، سقوط أكثر من 130 من مليشيا الحوثي بين قتيل وجريح خلال الهجمات التصعيدية الفاشلة التي نفذتها يوم أمس على المناطق المحررة في المدينة وريفها الجنوبي. 

وأفادت المصادر، أن استنفاراً شهدته المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية مساء أمس للبحث عن متبرعين بالدم لعديد من المستشفيات الواقعة تحت سيطرتها في مدينة الحديدة وضواحيها الشمالية والشرقية وصولاً إلى صنعاء نتيجة الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدتها في هجماتها الفاشلة على المناطق المحررة بمدينة الحديدة والدريهمي .  

<