شركة طيران مصرية وأخرى أفريقية تحصلان على تصاريح نقل الركاب من وإلى اليمن

كشف مسؤول في شركة الخطوط الجوية اليمنية، امس الاربعاء، عن "مؤامرة" رسمية تستهدف "طيران اليمنية".

واتهم سلام جباري، مدير الإعلام في الخطوط الجوية اليمنية، في نشر على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه " يمن دايركت "، جهات حكومية (لم يذكرها صراحة)، بالتآمر على شركة الخطوط الجوية اليمنية، من خلال منح تصاريح لشركات طيران أجنبية، منها شركات مصرية وإفريقية، بتسيير رحلات من مطارات يمنية.

 

وأشار إلى أن ما يتداوله البعض حالياً في دهاليز هيئة الطيران المدني في العاصمة المؤقتة عدن بشأن منح تصاريح لشركات طيران أجنبية، منها مصرية ومنها إفريقية "يؤكد أن هناك مساعي منظمة لاستهداف الخطوط الجوية بقصد وبدون قصد".

وأضاف: "كان الأحرى بحكومتنا أن تساهم ولو بجزء بسيط في دعم الخطوط الجوية اليمنية".

وتابع: "لا نريد أي دعم من الحكومة.. نريدها فقط أن تعمل على زيادة الرحلات اليومية".

ولفت إلى أن شركة طيران اليمنية مستعدة لتشغيل ثماني رحلات في اليوم واستيعاب الطلب الكبير لأعداد المسافرين.

ونوه بأن اليمنية لا تستطيع سوى تشغيل رحلتين إلى ثلاث رحلات في اليوم الواحد فقط، وذلك بعد أن تقوم غرفة التحالف بمنح تصاريح الرحلات.

واعتبر أن إدخال شركات جديدة "لم نسمع لها اسما من قبل ولا تاريخ لها ولا بصمات واضحة في مجال الطيران، هي كارثة، و أن تلك الشركات المؤقتة يمتلكها بعض رجال الأعمال الذين يبحثون عن جني المال فقط ولا يهمهم سلامة أرواح المسافرين.

وتساءل قائلا: "أين هي عقول المسؤولين الذين وقعوا اتفاقيات كارثية، بل نقول ارتكبوا جرما كبيرا بحق اليمنيين، لأن تلك الشركات لديها طائرات مستأجرة عفى عليها الزمن، وتقاعدت من قبل سنوات، ومن ثم تمت صيانتها بشكل خفيف وتشغيلها بدون أي إجراءات للأمن والسلامة.

وكانت مصادر اعلامية، أفادت بأن إحدى شركات الطيران المصري (طيران الاسكندرية) ستبدأ تدشين رحلاتها بين القاهرة - عدن - سيئون - القاهرة خلال الأيام القادمة.

و أكدت أن بداية شهر أكتوبر القادم ستبدأ أول الرحلات، بمعدل رحلة يومية إلى العاصمة عدن ورحلتين إلى مطار سيئون.

ولم يتضح حتى الآن شكل الاتفاق الذي تم بين الحكومة اليمنية وطيران الاسكندرية، وكيف تم السماح بذلك بعد أن ظلت "اليمنية" محتكرة الأجواء طوال الأعوام الماضية بسبب الحرب الدائرة في اليمن.

وتعتبر شركة الإسكندرية للطيران من الشركات التي تأسست حديثا وبدأت عملها في العام 2007 وتملك أسطولا جويا متواضعا، بحسب التقارير.

جدير بالذكر أن العديد من المواطنين اليمنيين، كانوا قد أبدوا استياءهم من خدمات طيران اليمنية خلال ال6 الأعوام الماضية، إضافة إلى الارتفاع الجنوني في أسعار التذاكر، والذي يعده الكثير من المراقبين الأغلى بين شركات طيران العالم، إضافة إلى مشاكل التأخير في المواعيد من وقت لآخر سواء قبل جائحة كورونا أو بعدها.

 

<