بالفيديو| الجالية اليمنية في السودان تنفذ حملة "الوفاء لأهل العطاء" للمتضررين من السيول

نفذت الجالية اليمنية في السودان حملةً إغاثية تستهدف المتضررين السودانيين جراء الفيضانات الأخيرة من ثلاث مراحل. 

 

وتحت شعار الوفاء لأهل العطاء عمل اليمنييون في السودان على تدشين هذه الحملة بالتنسيق مع اللجنة القومية للطوارئ وبحضور كلٍ من سفير اليمن في الخرطوم عمر المداوي وشريحة واسعة من قيادات وأبناء الجالية.

 

الحملة التي أطلقت عليها الجالية اليمنية شعار الوفاء لأهل العطاء جاءت كإستجابة عاجلة لنداء المتضررين السودانييين من الفيضانات والسيول وتعبيراً عن بالغ إمتنان أهل اليمن لما قدمته لهم جمهورية السودان على المستويين الرسمي والشعبي بحسب ما أكده سفير اليمن عمر المهداوي، مشدداً على ضرورة تماسك الشعبين الشقيقين وأهمية ما تنقله مثل هذه الفعاليات المتواضعة من تعبيرٍ إنسانيٍ بالغ وأثرٍ وجداني كبير يعزز من قيم التعاون والإخاء.

 

 

ومن جانبه أكد رئيس الحملة عبدالله الحجري أن هذه الحملة تهدف إلى رد جزء من الجميل بالحد الأدنى لأهل السودان الذين قدموا الكثير لإخوانهم في اليمن مستحضراً أمثلة كثيرة لمواقف لا زالت الأولى تسطرها إلى هذه اللحظة مع شعب يعيش وضعًا مأسآويًا في ظل حرب بالغة التعقيد.

 

وبالسياق ذاته تحدث مسؤول الفريق الميداني بالحملة الدكتور وليد العوّة أن هذه الحملة ليست من قبيل الإحسان وإنما هي داعيّ اللحظة وواجب الوقت مضيفاً أنه إذا كان للتاريخ أن يذكر شيئ في هذه المرحلة فهي تلك المواقف المتبادلة بين اليمن والسودان.

 

المرحلة الأولى

 

كما ذكر مسؤول الإعلام والعلاقات العامة للحملة الدكتور عبدالحق يعقوب أن المحطة الأولى التي تستهدفها الحملة هي منطقة الشقيلاب والتي تم فيها تغطية 7 مراكز إيواء تغطية كاملة بالحقائب التموينية. 

 

 

 

المرحلة الثانية

 

وأضاف يعقوب أن المرحلة الثانية غطت شرق النيل وتحديدًا منطقة أم دوم التي تم تغطية احتياجات مركز الإيواء فيها بالإضافة إلى توفير الحقائب التموينية والمشمعات للمتضررين والقيام بعملية الإصحاح البيئي من الرش والتعقيم، كما تضمنت المرحلة الثانية أيضا منطقة بحري وتحديدًا أحياء السورجية و الفكي هاشم وكذلك منطقة أبو فروة بتوفير الحقائب التموينية وتنفيذ العديد من الإصحاحات البيئية عبر الرش والتعقيم. المرحلة الثالثة

 

 

وأشار الدكتور يعقوب أن المرحلة الثالثة كانت وجهتها صوب ولاية نهر النيل في محلية المتمَّة ومحلية شندي ، أما في محلية المتمَّة فقد اتجه فريق الدعم إلى منطقة ود حامد ودعم أكثر من ستة قرى وهي مديني و القلعات والمباركاب والتضامن والثورة كبون وجزيرة نقذو والجركي، وفي محلية شندي اتجه فريق الدعم كذلك نحو منطقة القليعة الوسطى ومنطقة مُويس ومنطقة البسابيي. 

 

حيث تنوع الدعم مابين حقائب تموينية ومشمعات وناموسيات بالإضافة إلى إجراء عمليات الإصحاح البيئي من الرش والتعقيم لتجنيب تلك المناطق انتشار الأوبئة والأمراض جراء تكدس المياه لفترات طويلة ، مما ينذر بكارثة بيئية غير مسبوقة. 

 

 

كما صرح الدكتور يعقوب بأن هذه الحملة ليست الأولى ولن تتوقف عند هذه بل ستعقبها مراحل وفي مناطق أخرى وسط إستحسان وإرتياح كبيران من الشعب السوداني الذي عبر عن عظيم إمتنانه للدور اليمني المستشعر لهذه المسؤولية

 

وعلى الصعيد ذاته تحدث عضو اللجنة القومية للطوارئ عبدالناصر الفكي حول العلاقة اليمينة السودانية التي وصفها بأنها متميزة بمستواها الشعبي أكثر من الرسمي مثمناً جهود الجالية ومؤكداً على انها تعد جزء من المؤسسات التعي تعمل في السودان وتنشط إجتماعياً وإنسانياً.

 

وكان من اللافت حضور وتواجد العديد من الشخصيات الرسمية السودانية والتي أشادت بجهود الجالية اليمنية في السودان وحملاتها الداعمة للمتضررين السودانيين في الوقت الذي يحتاج فيه السودان لمثل هذه الوقفات الصادقة.

<