قطر تكشف ملامح أول استاد مونديالي يمكن تفكيكه- (صور)

كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم مونديال قطر 2022، عن آخر تطورات مراحل سير العمل فى استاد رأس أبو عبود المونديالي المطل علي ساحل قطر.

ويتفرد استاد رأس أبو عبود بكونه أول استادات كأس العالم الذي سيتم تفكيكه بالكامل وإعادة الاستفادة منه في أغراض أخرى عقب انتهاء منافسات البطولة.

بدأت ملامح استاد راس أبو عبود بالظهور pic.twitter.com/FRF51n8shk

— Road to 2022 (@roadto2022) September 12, 2020

 

وسوف يستضيف الملعب مباريات ضمن كأس العالم2022، وعقب انتهاء البطولة سوف يُفكك الاستاد ليتم في موقعه إنشاء مشروع يطلّ على الواجهة المائية يعود بالنفع على أبناء المجتمع القطري، وهو يقدم نموذجاً يُحتذى به لمطوّري الاستادات ومنظمي البطولات الكبرى في العالم، هذا إلى جانب ما سيوفره من بنية تحتية قيّمة لمشاريع رياضية في مناطق متنوعة.

ونشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث صورا حديثة للملعب المونديالي، وذلك في تغريدة عبر حسابها الرسمي في شبكة “تويتر” للتواصل الاجتماعي تويتر علقت عليها بالقول: “بدأت ملامح استاد رأس أبو عبود بالظهور”.

وبفضل الطبيعة المؤقتة للاستاد وتصميمه المبتكر من وحدات مستقلة، سوف يتطلّب تشييده مواد بناء أقل مقارنة بإنشاء الاستادات على الطريقة التقليدية، ما من شأنه المساعدة في خفض تكاليف الإنشاء، ومع إعادة استخدام المقاعد والسقف وباقي مكونات الاستاد في إنشاء مشاريع أخرى، فإن أجزاء من هذا الاستاد سوف يتم الاستفادة منها على مدى أعوام أو حتى عقود قادمة.

وتستخدم حاويات الشحن البحري ومقاعد قابلة للتفكيك ووحدات بناء أخرى في بناء هذا الاستاد، والذي يمتاز بتصميم مذهل. ولا يقتصر الابتكار الذي يزخر به الاستاد على ذلك، بل سيجري أيضا تفكيكه بالكامل وإعادة الاستفادة منه في أغراض أخرى بعد كأس العالم، وسوف تستخدم أجزاء هذا الاستاد في مشاريع رياضية وأخرى غير مرتبطة بالرياضة، ليضع معايير جديدة في فضاء الاستدامة، ويطرح أفكارا جديدة وجريئة في التخطيط لإرث البطولة.

<