صورة واضحة لإحدى ضحايا قتلة الشاب الأغبري تفضح جرائمهم بحق الفتيات .. شاهد

حسمت صورة مثيرة لفتاة يمنية في غرفة الموت التي تعرض فيها الشاب عبدالله الأغبري للتعذيب الوحشي والقتل مسألة ضلوع العصابة في جرائم خطيرة متعلقة بأعراض اليمنيين.

 

وتداول صحفيون وحقوقيون مهتمون بالقضية التي أصبحت قضية رأي عام صورة لفتاة يمنية تجلس بخوف وتضم أيديها وأرجلها داخل الغرفة التي باتت ملامحها محفوظة لدى اليمنيين كافة.

 

وحول هوية الفتاة في الصورة قال كثيرون إنها تعود للشابة هدى حمود والتي كتبت قبل أيام منشوراً على صفحتها تحدث عن تعرضها للابتزاز من قبل أفراد العصابة بعد حصولهم على صور خاصة لها في ذاكرة جوالها.

 

وتؤكد الصورة المنشورة على نطاق واسع بأن مقتل الأغبري كان لأمر آخر أخطر بكثير من قضية سرقة جوالات.

 

وفي ذات الصدد أكد الشاعر اليمني يحيى الحمادي ونقلاً عن مصادر مطلعة من جيران مالك محلات السباعي بأن مقتل الشاب وراءه لغز بالغ الخطورة.

<