توالي ردود الأفعال المنددة بجريمة الأغبري.. ومغتربون يجمعون الدية مضاعفة مقابل محاكمة الجناة (فيديو)

أخذت قضية جريمة مقتل الشاب الأغبري منح آخر, بدخول عموم اليمنيين في الداخل والخارج بالإدانة والإستنكار ومن ثم التضامن الكامل مع أولياء دم المجني عليها.

وفي ابرز اشكال التضامن الشعبي الواسع جمع عدد من المغتربين اليمنيين في الخارج 3 اضعاف دية المجني عليه لقطع الطريق على الوساطة التي تقول المعلومات أن عدد من الوجهاء عرضوا الدية على أولياء دم المجني عليه مقابل التنازل على القضية.

ويؤكد احد المغتربين في (فيديو) أنهم تم حتى الآن جمع حوالي 3 ملاين ريال لأسرة الأغبري كدعم مادي ودية لدم ابنهم المغدور وعدم الرضوخ لمطالب الوساطات التي جاء بها القتلة لإسكات القضية.

وكانت نقابة المحامين كلفت في وقت سابق من مساء الخميس فريقا من المحامين اليمنيين يضم 11 محاميا للترافع في قضية الأغبري ةتقديم كل اشمال الدعم القانوي أمام المحاكم في كافة درجات التقاضي.

ودعت النقاب كافة المنظمات الحقوقية والإنساية المحلية والدولية الى تبني القضية ومناصرتها في حتى يتم القصاص من القتلة.

 

 

رياض عبدالواسع الزنم بيض الله وجهك انت وجميع من ذكرت. تم جمع ?مليون ريال لأهل الشهيد #عبدالله_الاغبري مقابل ان لايسامحو في جريمة قتل ابنهم ودائماً انت لك بصمه مشرفه في مثل هذه القضايا. حفضك الله اخ رياض.

Posted by ‎بنت اليمن‎ on Thursday, September 10, 2020

 

 

وأثارت الجريمة اليشعة  التي راح ضحيتها الشاب عبدالله الاغبري، بعد تعذيبه لساعات وقطع شرايين يده وتركه ينزف حتى الموت ،ووثقت كاميرا مراقبة تفاصيل تعذيبه لساعات حتى الموت ،وتوفي الشاب عبدالله الأغبري (24) عاماً إثر نزيف داخلي، بعد تعرّضه للضرب المبرح والتعذيب من قبل خمسة أشخاص.

وتشير رواية أمنية نشرها موقع "الإعلام الأمني" التابع لوزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى أن الأغبري يعمل لدى هؤلاء الأشخاص في متجر لبيع الهواتف الخليوية وسط العاصمة اليمنية صنعاء. وقال الموقع إن المُتهمين الخمسة قاموا بالاعتداء على الشاب ضرباً وتعذيباً باستخدام أسلاك الكهرباء حتى فارق الحياة، بعد أن زعموا أن المجني عليه سرق هواتف من المحل التابع لهم، مضيفاً أن "لا دليل على دعواهم".ولفت الموقع إلى أن فريق الأدلة الجنائية لاحظ وجود آثار ضرب وتعذيب مُبرح في أنحاء جسم الضحية. وبحسب كاميرا المراقبة، فقد وقعت الجريمة في السادس والعشرين من أغسطس/آب الماضي، وانتشرت مقاطع الفيديو، الأربعاء، كالنار في الهشيم وأثارت غضباً يمنياً واسعاً

 

<