عقب استسلام عناصر المليشيات ابرز مشائخ قبيلة "مراد" يدلي بتصريح مرعب للحوثيين

أفادت مصادر ميدانية، مساء اليوم الثلاثاء، باستسلام مجاميع تابعة لمليشيا الحوثي مع قيادتها، في جبهة المخدرة شمالي محافظة مأرب.

وذكرت المصادر أن القيادي في المليشيا المدعو “لطف علي الماخذي” مع جميع عناصره لرجال الجيش اليمني والقبائل في جبهة المخدرة شمال صرواح.

 

وأشارت المصادر الى أن رجال الجيش والقبائل تمكنوا من تحرير عدة مواقع في جبهة المخدرة ومحاصرة مجاميع حوثية وإجبارها على الاستسلام خلال معارك أسفرت عن مصرع وجرح العشرات من عناصر المليشيا.

ويأتي التقدم الميداني في جبهة المخدرة الواقعة على مقربة من الطريق الأسفلتي الرئيس الممتد الى الدوار الاستراتيجي المعروف بمفرق الجوف، ضمن هجوم مضاد للجيش اليمني هدفه تخفيف الضغط العسكري للمليشيا على المديريات الجنوبية في المحافظة.

وشنت مقاتلات التحالف أكثر من 20 غارة جوية على تعزيزات ومواقع متقدمة للمليشيا الحوثية، بمديريتي ماهلية ورحبة، جنوبي المحافظة.

وفي ذات السياق، أكد أحد كبار مشايخ "مراد" بالمحافظة، أن أبناء القبيلة متواجدون في الجبهات كرجل واحد ومواقفهم معروفة وثابتة ولن تتغير في مواجهة المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.

وقال الشيخ علي القبلي نمران، في نشر على صفحته بالفيسبوك، إن “مراد معروفة بمواقفها منذ الفتوحات (الإسلامية) وهم متواجدون في الجبهة كرجل واحد، وأي شبر سقط من أرضنا سنستعيده، فكل مرادي لن يتأخر عن الدفاع عن أي شبر. ومواقف مراد واضحة ولن تتغير، وسندافع عن بلادنا بكل ما أوتينا من قوة وبأس”.

وأضاف: “سنبذل الغالي والنفيس، وسننتصر بإذن الله تعالى، ونحن أهل للحرب، ولا نهاب الموت، ونعشق الشهادة”.

ونفى الشيخ القبلي ما تم تداوله بأن بعض أبناء مراد يريدون تجنيب بلادهم الحرب، وأنه طلب من نجله العميد ذياب القبلي الانسحاب إلى بلاد بني سيف، مؤكداً أن هذا الكلام غير صحيح جملة وتفصيلاً ولا أساس له من الصحة وأن مواقفه ثابتة.

<