وجها لوجه..احتدام المعارك بين قبائل مراد وميليشيا الحوثي من مسافة صفر جنوب مأرب

باتت المعارك الدائرة حاليا في جبهات جنوب مارب بين قبائل مراد وميليشيا الحوثي  تجرى وجها لوجه ، وقد استشهد،  اليوم السبت 5/سبتمبر/2020م، اثنان من مشايخ قبائل "مراد" في مواجهات بين رجال القبائل مع مليشيات الحوثي جنوب مأرب، داحضين بذلك مزاعم الحوثيين عن توقيع قبيلة الشهيدين صلحاً معهم لعبور قواتهم دون اعتراض.

وقال مصدر ميداني، إن مواجهات شرسة تصاعدت بين قبائل آل أبو عشة والقرادعة من جهة، ومليشيا الحوثي من جهة أخرى، عقب تمكن الأخيرة من قطع الطريق على جبهة المشيريف من اتجاه وادي اللب بمديرية رحبة.

وأضاف، إن الهجوم الذي شنه قبائل مراد لفك الحصار أعقبته مواجهات من مسافة صفر في وادي اللب مع مجاميع الحوثي، أسفرت عن فك الحصار ومقتل عدد كبير من عناصر المليشيا.

بالمقابل استشهد عدد من رجال قبيلة آل أبوعشة على رأسهم الشيخ صالح ناصر أبوعشه الذي حوصر مع الشيخ محمد قماس أبوعشة وعدد من أقاربهما.

وأشار المصدر إلى أن الشيخ صالح، قاتَل بجنبيته حتى استشهد بعد نفاد ذخيرته رافضاً الاستسلام للمليشيا.

وشارك طيران التحالف العربي بعدة غارات لفك الحصار عن رجال القبائل، حيث شنت المقاتلات ثلاث غارات استهدفت آليات للميليشيات الحوثية بينها BMP في الجبهة ذاتها.

وتدحض تضحيات الشيخ العشِّي ادعاءات مليشيا الحوثي التي نشرت وثيقة مزورة تدعي توقيعها من قبل مشايخ آل أبوعشة وتلتزم القبيلة -بحسب ادعائها- عدم اعتراض مرور الحوثيين في الخط الأسود (الطريق الاسفلتي)، وحماية حدودها من أي هجمات تستهدفهم.

وكانت ميليشيات الحوثي مُنيت بخسائر فادحة في صفوف عناصرها، امس الجمعة، بمعارك مع قبائل مراد في المشيريف، حيث لقي العشرات من عناصرها مصرعهم ولا تزال جثث نحو 30 منها مرمية في منطقة الاشتباكات المتاخمة لمديرية رحبة.

 

<