صراخ وعويل حوثي بعد ”قرار أممي مفاجئ“ بتوقيف الدعم لحكومة صنعاء

عبرت جماعة الحوثي الانقلابية، الخميس 3 اغسطس/آب، عن انزعاجها الشديد لقيام الأمم المتحدة "بسحب دعمها للقطاع الصحي في مناطق سيطرتها بشكل مفاجئ"، دون توضيح الأسباب.

 

جاء ذلك في تصريحات مقتضبة لمسؤولين في قطاع الصحة بحكومة الحوثيين الانقلابية (غير معترف بها)، أوردها موقع "المسيرة نت" التابع للجماعة.

وقال المدعو ”علي جحاف“، وكيل وزارة الصحة لقطاع الطب التابعة للجماعة، "إن الأمم المتحدة تتحدث عن أكبر أزمة إنسانية، ثم توقف دعم الخدمات الطبية للقطاع الصحي".

بدوره، حذر المدعو ”عبد اللطيف أبو طالب“، رئيس هيئة مستشفى الثورة في صنعاء، من أن القرار الأممي "يدفع نحو كارثة حقيقية".

وقال: "إنهم يريدون تسديد ضربة مؤلمة في ظل حصار مشدد، ومنع دخول المستلزمات الطبية وانعدام المشتقات النفطية"، وفق موقع "المسيرة نت".

فيما اعتبر المدعو ”عبد الغني غابشة“، رئيس مستشفى الثورة بمحافظة إب (تسيطر عليها الحوثي) أن انسحاب المنظمات الدولية من دعم القطاع الصحي "حرب جديدة يراد منها تركيع الشعب اليمني".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الأمم المتحدة حيال هذه الاتهامات.

لكن مكتب المنظمة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، ذكر في تقرير الثلاثاء، أنهم "باتوا عاجزين عن دفع البدلات للأعمال الصحية، وتغطية التكاليف التشغيلية الأساسية للمرافق الصحية باليمن"، بسبب نقص التمويل.

ولا توجد أرقام محددة حول حجم الدعم الأممي لمناطق الحوثيين، في ظل الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.

وتنشط الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني بتقديم هذه الخدمات، وتشغيل المرافق الصحية، في كافة محافظات البلاد بما فيها مناطق الحوثيين‎ التسعة.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من المنظمة الدولية حول ما أورده الحوثيون، لكنها قالت سابقا إنها تعجز عن تغطية تكاليف تشغيل المرافق الصحية.

<