معارك ملتهبة في جبهات التماس بين مارب وصنعاء

تخوض القوات الحكومة التابعة للشرعية، في هذه الإثناء مواجهات هي الأعنف مع عناصر ميليشيا الانقلاب التي تحاول إحداث اختراقات في عدد من جبهات التماس بين محافظتي مأرب وصنعاء المعقليين الرئيسين للطرفين.

وأفادت مصادر عسكرية خاصة لموقع (بوابتي) بأن معارك عنيفة تدور رحاها في كل من الجدعان ومدغل وماهلية.

وفيما أكدت المصادر بأن عناصر المليشيا تكبدت خسائر كبيرة جراء وتيرة المواجهات المتصاعدة والعمليات الإنتحارية التي تقوم بها الميليشيا في الجبهات، حذرت من عقوبات التراخي مع الميلشيا التي تحاول تعويض خسائرها الفادحة في الأرواح والمعدات خلال الأيام القلية الماضية.

وأشارت المصادر الى ما وصفتها ب (شائعات) تروج لها عناصر محسوبة المليشيا بأن قواتها في طريقها للسيطرة على مديرية الجوبة.

وكانت معارك الساعات والأيام القليلة الماضية، طبقا للمصادر, قد كبدت المليشيا خسائر فادحة إثر  هجوم كبير قامت به للسيطرة على منطقة العمود، مركز مديرية ماهلية، جنوبي مأرب، المحادة لمحافظة البيضاء.

وتحدثت مصادر محلية وتقارير إعلامية، إن مليشيا الحوثي حققوا اختراقاً محدوداً لكنه ذو دلالة، على خط إسفلتي بمسافة 2 كيلو متر، في مديرية ماهلية، بعدما نفذوا عملية التفاف من ميسرة الجبهة، انطلاقا من مواقعهم في محافظة البيضاء المجاورة.

وأفادت المصادر، أن القوات الحكومية، بمساندة رجال قبائل، تراجعت إلى منطقة “محلل”، حيث ثبتت مواقعها، تفادياً لعملية التفاف ومحاصرة خطوطها المتقدمة في المنطقة.وتبعد منطقة محلل نحو 3 كيلو مترات جنوبي منطقة العمود، مركز مديرية ماهلية.

ويركز الحوثيون على ماهلية من أجل الالتفاف على مديرية رحبة المجاورة، للسيطرة على خط إمداد الجبهة الوحيد من مدينة مأرب، قبل نقل المعركة إلى مديريتي الجوبة وجبل مراد، بدلاً عن العبدية، التي أظهرت مقاومة مستميتة ضد هجوم الجماعة المستمر هناك منذ نحو ثلاثة أشهر.

<