تطبيق للتراسل يربح 37 مليار دولار في يوم واحد.. وهذه الأسباب

قفزت أسهم شركة تينسنت القابضة إلى أعلى مستوى في شهر، بعد تصريح مسؤولين في البيت الأبيض بأن الشركة التي تمتلك تطبيق ويب شات لن يتم حجبها على نطاق واسع.

وارتفعت أسهم الشركة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 5.8% يوم الاثنين، لتربح 37 مليار دولار، محققة بذلك أفضل أداء بين أسهم مؤشر هانج سينج، بعد أن صرح مسؤولون على اطلاع أن إدارة ترمب تسعى إلى التأكد بأن الشركات الأميركية بما فيها شركة أبل تستطيع القيام بأعمال مع تطبيق ويب شات التابع لشركة تينسنت في الصين.

 

 

وخلال الفترة الماضية، تواصل مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية مع بعض الشركات، وتأكدوا أن تأثير الحظر الشامل على التطبيق الشهير قد يكون مدمرا للتكنولوجيا الأميركية وتجارة التجزئة، والألعاب والاتصالات، وغيرها من الصناعات، وفقا لما نقلته بلومبيرغ عن مصادرة مطلعة.

وسعت إدارة الشركة، في وقت من هذا الشهر، إلى طمأنة المستثمرين بأن القرار الموقع من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 6 أغسطس قد ينطبق فقط على عمليات ويب شات الخارجية.

وأدى الحظر إلى محو ما يقرب من 66 مليار دولار من قيمة تينسنت، لكن الشركة استطاعت استرداد بعض من قيمتها السوقية، ومع ارتفاع الأسهم اليوم، فإن انتعاش السهم يعني أن السهم قد تعافى من كل هذه الخسائر باستثناء 9 مليارات دولار.

وتدير الشركة منصّة مراسلة مماثلة في الصين تسمى "Weixin"، وهي تأمل ألا تتأثر. ومع هذا، فإن التداعيات الأكبر قد تكون على مبيعات شركة "آبل" في الصين، خصوصاً إذا لم يُسمح لأجهزة "آيفون" بتنزيل تطبيقات المراسلة الصينية.

ولدى "WeChat" أكثر من مليار مستخدم حول العالم، وتشير الشركة المالكة للتطبيق إلى أن "الولايات المتحدة لا تمثل سوى 2% من إيراداتها".

وكان ترمب وقّع قبل أيام، أمرين تنفيذيين يحظران أي معاملات أميركية مع شركتي "بايت دانس" الصينية التي تمتلك تطبيق الفيديوهات القصيرة "تيك توك" و"تينسنت" مالكة تطبيق المراسلة "WeChat" خلال 45 يوما.

وجاء الأمران التنفيذيان بعدما قالت إدارة الرئيس الأميركي إنها "تكثف جهودها لحذف التطبيقات الصينية غير الموثوق بها من متاجر التطبيقات الإلكترونية الأميركية"، ووصفت تطبيقي "تيك توك" و"WeChat" بأنهما يمثلان "تهديدات كبيرة".

<