صحيفة اماراتية تكشف عن المحافظة اليمنية التي تطمع السلطات التركية بالسيطرة عليها

حذرت صحيفة العرب اللندنية المدعومة اماراتيا، من تزايد المؤشرات حول تحركات تشي بأن أنقرة تبدي إصرارا على لعب دور أكبر في اليمن مهما كلفها الثمن بإيعاز من أذرعها وأبواقها الإخوانية التي تمولها وتحتضنها على أراضيها .

ولفتت في تقرير بعددها الصادر اليوم الثلاثاء، إلى مخاوف من أن يفاقم التدخل العسكري التركي المحتمل تعقيدات حل الصراع اليمني.

 

وشددت على أن الخطة التركية التي مولتها قطر فشلت في دخول سقطرى أو المخا، مضيفة أن الاهتمام التركي ينصب الآن على شبوة.

واعتبرت في التقرير الذي جاء تحت عنوان"أقدام تركيا تغوص في رمال اليمن الساخنة عبر الإصلاح"، أن ترتيبات الرئيس التركي رجب أردوغان، مع قيادات إخوانية لتدخل عسكري في البلاد محكوم عليها بالفشل.

وأكدت أن بصمات أنقرة الخشنة ظهرت بشكل أوضح منذ العام 2013، حيث تدفقت شحنات السلاح إلى المدن اليمنية بغزارة، كانت تضم مسدسات كاتمة للصوت يعتقد أنها استخدمت بعد ذلك على نطاق واسع في عمليات الاغتيال.

وأوضحت أن أنقرة اعتمدت على شخصيات سياسية يمنية من تنظيم الإخوان الإرهابي، وأخرى مرتهنة لدائرة المصالح الإخوانية والقطرية، كقفازات لتدخلها في المشهد اليمني، مشيرة إلى أن حميد الأحمر من أبرز الشخصيات التي لعبت دورا في تعزيز تلك الأطماع في اليمن.

<