خبير استراتيجي يكشف عن تحولات وشيكة في اليمن ويشكك في عودة " هادي" ويطالب بسرعة التواصل مع رجالات " صالح " بصنعاء !

قال محلل سياسي يمني في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية إن هناك تحولات جديدة في المشهد اليمني تدفع البلاد باتجاهات مختلفة، داعيا قوى الشرعية للاستعداد لما بعد هادي.

وقال الخبير الاستراتيجي، الدكتور علي الذهب في سلسلة تغريدات على " تويتر"رصدها أن "هناك دفع باتجاه منح البقاء للحوثيين، وإدخال الجنوب في خضم صراع مفتوح، باسم الوحدة، والانفصال، والاستقطابات المناطقية، لا سيما في مناطق ما بعد حضرموت غربا".

واشار الذهب إلى أن الأزمة المفتوحة في الجنوب، ستمكن الحوثيين من التركيز في اتجاه رئيس واحد، يتمثل في السيطرة على مأرب، بوصفها مصدر التهديد الأبرز، ومصدر الإمداد المادي، من طاقة وغيرها، إلى جانب ميناء الحديدة.

وبحسب الذهب، فإن مدينة الحديدة لم تعد مصدر خطر للحوثيين، بعد اتفاق ستوكهولم، ولم تعد الجبهة الشمالية الغربية كذلك، وفي تعز هناك فرصة لضرب الأطراف المناوئة بعضها ببعض.

وقال إن "المناوشات في المناطق الوسطى ليست سوى مشاغلة، لتحييد مزيد من القوة، في جبهة قيمتها العسكرية صفر".

وأضاف أن "تحطيم وتجاوز خط "برليف" الحديدة ستوكهولم، ينبغي إثارة ذلك سريعا، من داخل الحديدة نفسها"، لافتًا إلى أن هناك أكثر من طريقة؛ عسكرية، وشعبية، وسياسية، على أن لا تكون الحكومة الشرعية على واجهة أي منها. حد تعبيره.

وأشار إلى أن "حياة الرئيس هادي، أخطر عنصر في معادلة التفاعل الأزموي، ويبدو أن القوى المنضوية تحت سلطته، لا تقيم وزنا لذلك، باستثناء الانفصاليين".

وأضاف: ”الحوثيون، يعون ذلك، ويحاولون أن يكون غيابه عن المشهد، خطوة للانتقال إلى حسم يؤسس لدولة ما قبل 1990“.

ودعا الذهب، القوى الوطنية الشرعية، التهيؤ، سريعا، لمرحلة غياب الرئيس هادي عن المشهد (...)، وفتح قنوات اتصال بين هذه القوى، مع مؤتمر "أسرة صالح"، ولو تطلب ذلك تضحية كبيرة. حد قوله.

والخميس المنصرم 13 اغسطس/آب، وصل الرئيس عبد ربه منصور هادي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لإجراء فحوصات طبية.

وأفاد بيان للسفارة اليمنية لدى واشنطن، عبر حسابها على "تويتر"، ب‏وصول الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، لإجراء فحوصات طبية روتينية.

وأضاف أن الرئيس هادي يتمتع بصحة جيدة، وأن زيارته من أجل الفحوصات كان يفترض أن تتم قبل أشهر، غير أنه تم تأجيلها بسبب تداعيات فيروس كورونا.

ولأكثر من مرة، سبق أن سافر الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة من أجل العلاج؛ حيث يعاني من مرض في القلب منذ سنوات.

 

<