قاتل عمته وطفلتيها يدلي باول اعترافاته .. بسبب 40 ألف ريال وبعد جلسة قات قضاها ضيفا بمنزل الضحايا

قاسم أحمد علي قاسم البن شاب في الثامنة والعشرين من العمر وجندي في أحد معسكرات جبل حديد بالعاصمة عدن، هو من أبناء مديرية الشعيب بالضالع، ذهب بعد ظهر أمس الأول كعادته إلى بيت عمه محمد علي قاسم البن"شقيق أبيه" في مدينة إنماء، رُحّب به وأعد له عمه وعمته مجلسه لتعاطي القات كالعادة، وبدأ بـ "التخزينة" في أجواء طبيعية دون أن تبدو عليه أي ملامح للجريمة. مساءً غادر العم المنزل إلى المسجد لإقامة صلاة العشاء، فاستغل الجاني خروج عمه وباشر عمته (30 عاما) بعدة طعنات من سكين حاد حتى تحقق من عدم قدرتها على المقاومة، فتابع جريمته وذبح الطفلة الأولى (12 عاما) ثم ذبح الطفلة الثانية (عامين).

غادر الجاني المنزل محاولا الهرب قبل رجوع عمه، لكنه قابله فجأة في سلم العمارة "الدرج" فباشره بعده طعنات لم تكن مميته فهرب الجاني وبقى العم ينزف ويصارع مصيره في سلم العمارة، حتى شاهده أحد الساكنين الذي دعا آخرين ليسعفوه. وحسب شهود عيان، إن العم كتب -وهو ينزف- ملاحظة في هاتفه المحمول "من قتلني هو قاسم أحمد ابن أخي".

 

نُقل العم إلى مستشفى أطباء بلا حدود حيث لا يزال يرقد في العناية المركزة، فيما تمكن الجاني من مغادرة مكان الجريمة والخروج من عدن متجها إلى مدينة الضالع ثم إلى مديريته الشعيب.

مدير أمن مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، السلال عبدالله، قال إن الأجهزة الأمنية وبالتعاون مع المواطنين في منطقة الصلئة تمكنت من القبض على القاتل فجر أمس الثلاثاء.

ونقلت صحيفة "الأيام" عن السلال أن الأجهزة الأمنية بالمديرية تلقت بلاغا من أمن العاصمة عدن يفيد بهروب الجاني فور ارتكاب جريمته إلى الضالع، الأمر الذي دفع أمن الشعيب والمواطنين لحملة بحث واسعة وتعقب في عدد من مناطق المديرية، حتى تم القبض على الجاني في الشعاب بالقرب من قرية لقروع إلى الجنوب الغربي من مديرية الشعيب.

ووفقا لتحقيقات أوليه أجريت مع الجاني عقب اعتقاله في الشعيب، اعترف بالجريمة وبررها بالقول "أهل بيت عمي موتوني جوع، وصرفت أربعين ألف من فلوسي بسبب تقصيرهم".

ووفقا للسلال فقد نقل الجاني قبل ظهر أمس إلى إدارة أمن المحافظة، وهناك سأله مدير الأمن عن سبب ارتكاب الجريمة فرد قائلا "بيت عمي أخذوا ذهب أمي".

وعصرا تم نقل الجاني من إدارة أمن الضالع إلى العاصمة عدن وهو الآن لدى البحث الجنائي في إدارة أمن عدن لاستكمال التحقيقات.?

<