رغم رفضه الاعتذار لها.. قوات الانتقالي تفرج عن مسؤول حكومي بعد ساعات من اعتقاله

أفرجت قوات ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، المدعوم من الإمارات، الجمعة 41 يوليو/تموز، عن مسؤول محلي وطفله، في محافظة أرخبيل سقطرى (جنوب شرق)، بعد ساعات من اعتقالهما.

وقال مصدر محلي، إن "قوات المجلس الانتقالي، أفرجت عن السكرتير الإعلامي لمحافظ سقطرى محمد بن طعري، ونجله أكرم (11 عاما)".

ورفض بن طعري، وفق المصدر، "الاعتذار لمليشيا الانتقالي عن منشورات مناهضة لها، إلا أنها أفرجت عنه".

ومساء الخميس، اعتقلت قوات الانتقالي بن طعري، وطفله من أمام مستشفى خليفة بمدينة حديبو عاصمة سقطرى، ونقلتهما إلى مركز شرطة تسيطر عليه".

وأوضحت مصادر في حينه، أن "قوات الانتقالي اشترطت مقابل الإفراج عنه تقديم اعتذار خطي عن منشوراته (مناهضة لسيطرة الانتقالي على سقطرى) عبر صفحته على فيسبوك، إلا أنه رفض ذلك".

وجاءت الحادثة بعد يومين من إعلان السعودية آلية لتسريع العمل باتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية و"الانتقالي الجنوبي"، الموقع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

و تضمنت الآلية تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال، وتكليف رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما.

كما شملت أيضا استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، ومغادرة القوات العسكرية عدن إلى خارج المحافظة، وفصل قوات الطرفين في محافظة أبين (جنوب) وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

والأربعاء، أعلن المجلس الانتقالي، التخلي عن حكم الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، بعد قرابة 3 أشهر من إعلانه حكما ذاتيا فيها، قوبل برفض دولي وعربي واسع.

وفي 19 يونيو/ حزيران الماضي، شن المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، هجوما على مدينة حديبو عاصمة محافظة سقطرى التي تحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

<