شيخ قبلي بارز احتجزة الأمام " رهينة".. يوجه رسالة من " فراش المرض" لقبائل " مأرب والجوف" ويكشف عن الخيار الوحيد للانتصار على الحوثيين ( نص الرسالة )

وجه المناضل الجمهوري الشيخ محمد قاسم عبدالله بحيبح، رسالة إلى قبائل محافظات مأرب والجوف والبيضاء دعاهم فيها إلى التعاون والوقوف صفا واحدا للدفاع عن الأرض والعزة والكرامة وهزيمة مليشيات الحوثي الإمامية.

واستهل بحيبح وهو من مشائخ قبائل مراد رسالته التي نشرها عبر صفحته بموقع فيس بوك قائلا :”إخواني الأبطال الأشاوس، يا أحفاد تبع ومعد بن يكرب وأصول العرب، إن ما يحدث اليوم لوطننا العزيز يوجب علينا الوقوف صفاً واحداً وأن نتعاون ونتعاضد وأن نشد على أيدي بعض ونتزاحم الكتف للكتف لتلبية نداء الدفاع عن الأرض والعزة والكرامة، توحيد الصف والكلمة هذا ما يغيظ العدو ويقوي شوكتنا، توحيد الجهود والترفع عن الصغائر وعدم تزكية النفس والعمل لغاية أسمى هو ما سيهزم عدونا ويدحره”.

 

وأضاف “لقد كنت رهينة لدى الإمام في ثورة 48 وشاركت في ثورة سبتمبر المجيدة عام 1962 ضد الإمامة وها أنا اليوم وقد بلغت من العمر 86 عام أكرر ما فعلته سابقا ولن يثنينا شيء عن المشاركة في مواقف العز والشرف، ورسالتي للشباب والشياب، للكبير والصغير، لكل حر على أرض إقليم سبأ كن أنت سد مأرب المنيع، كونوا حماة معين وحمير وسبأ، لا تقبلوا مسخ هويتكم الوطنية فوالله لن تقوم لكم قائمة إن انتصرت الإمامة اليوم وإن تلبّست بمئة ثوبٍ جميل فقبحها عرفناه منذ أكثر من ألف عام”.

وقال الشيخ محمد قاسم بحيبح إن على اليمنيين أن “لا يقبلوا بأقل من دولة اتحادية تحكموا فيها بأنفسكم وتتنعموا فيها بخيراتكم وتفاخروا بها باقي الأمم”، مشيراً إلى أنه كتب رسالته “من على سرير المرض وأطلب من الله أن يمدني بالقوة لأعود في أسرع وقت لجبهات العزة والكرامة”.

وتمثل مارب اليوم حصن الجمهورية في مواجهة الإمامة التي عادت بثوب الحوثي، حيث يخوض أبنائها مع أحرار اليمن معركة استعادة الدولة وإسقاط المشروع الكهنوتي بعد توقف معظم الجبهات وترك العبء على مارب التي يقول أبنائها إنها على قدر المسؤولية ولن تخذل الذين يعلقون الآمال عليها وأنها ستكون كما كانت في الماضي عصية على الإمامة على مدار الزمن.

<