تصعيد تركي خطير في البحر المتوسط والجيش المصري يرد بقوة

شهد شرق البحر المتوسط تصعيدا عسكريا خلال الأيام الماضية ينذر بمواجهة بين القوى الإقليمية المتنافسة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية في تغريدة نشرتها ،السبت، عبر حسابها على "تويتر" أن سلاح الجو التركي أجرى تدريبات في أجواء منطقة شرق المتوسط.

وقالت قيادة القوات الجوية إنها أجرت "مهام تدريبية في شرق المتوسط"، مرفقة بصور ومقاطع فيديو حول التدريبات.

 

يأتي ذلك في ظل تصعيد التوترات بسبب مشاريع التنقيب التي تنفذها تركيا في شرق المتوسط، رغم احتجاجات جارتيها اليونان وجمهورية قبرص.

وفي سياق متصل نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية، تدريبا مشتركا في البحر المتوسط، السبت.

وقال بيان صادر عن الجيش المصري، إن التدريب يأتي في إطار خطة تبادل الخبرات.شارك في التدريب البحري بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط، الفرقاطة الشبحية المصرية "تحيا مصر" مع الفرقاطة الشبحية الفرنسية "ACONIT".

وتركز التدريب في العديد من الأنشطة ذات الطابع الاحترافي على أساليب تنظيم التعاون في تنفيذ المهام القتالية بالبحر ضد التشكيلات البحرية المعادية مع الاستخدام الفعلي للأسلحة في الاشتباك مع الأهداف السطحية والجوية، إضافةً إلى تنفيذ المعارك التصادمية، مع استخدام طائرات الهل المحمولة.

ويأتي التدريب المصري الفرنسي المشترك، بعد أيام من المناورة العسكرية المصرية "حسم 2020" قرب الحدود الغربية للبلاد مع ليبيا، وذلك تزامنا مع توتر الأجواء بين القاهرة وأنقرة حول الشأن الليبي.

ويشتعل الصراع بين مصر وقبرص واليونان من جهة، وتركيا من جهة أخرى على ثروات البحر المتوسط، حيث اتهمت مصر السلطات التركية "بمواصلة اتخاذ إجراءات أحادية" تزيد من حدة التوتر في المتوسط، على خلفية إرسال أنقرة سفينة ثانية إلى سواحل شمال قبرص للتنقيب عن الغاز هناك.

ومن جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، الماضي إن تركيا لا تخضع لإذن أحد فيما يخص سفن المسح الجيولوجي أو سفن التنقيب في شرق المتوسط.

وأوضح الرئيس التركي في تصريحات له أن بلاده اتخذت خطوات في إطار حقوقها بشرقي المتوسط، ووفقا لمتطلبات القانون البحري الدولي، وبعد ذلك ستواصل على نفس الشاكلة.وكانت تركيا وقعت، في نوفمبر/تشرين الثاني/ الماضي، مذكرتي تفاهم مع حكومة السراج في ليبيا، حول التعاون الأمني والعسكري وتحديد مناطق النفوذ البحري في البحر المتوسط، الأمر الذي أثار حفيظة مصر واليونان وقبرص.

<