بعد تهنئته للملك سلمان .. نجل الرئيس السابق أحمد علي صالح يثير غضب الحوثيين !

كشفت مصادر حوثية عن غضب المليشيا الحوثية من نجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح وقلقها من تطلعه للحكم بعد ممارسته للسياسية والتي بدأها بالاطمئنان على صحة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بعد خروجه من المستشفى .

وقالت المصادر للمشهد اليمني اليوم السبت أن جدل حاد اندلع وسط القيادات الحوثية العليا بين مؤيدة للضغط على حزب المؤتمر الشعبي العام - فرع صنعاء - وبين معارضة وخاصة بعد وصف الأولى بأن أحمد علي صالح ليس قيد الإقامة الجبرية كما يدعي المؤتمر أو إنه ضد " العدوان" في إشارة منهم إلى التحالف العربي .

وأضافت المصادر أن الجناح المتشدد في المليشيا الحوثية والذي يقوده أبو محمد مشرف الأمن القومي وصف أحمد علي بالورقة الأخيرة للتحالف التي ستستخدم في زمن السلم والتي يأمل ان يحقق بها التحالف مافشل في تحقيقه عسكريا حد وصفه .

ووضحت المصادر عن قلق المليشيا من محاولة فرض أحمد علي كرئيس توافقي كما حصل في مفاوضات سابقة بين المؤتمر والحوثيين في إشارة الى تحالف مؤتمر صنعاء والحوثيين والذي تمخض عن سيطرة المليشيات على معسكرات وأسلحة الجيش اليمني .

وبينت المصادر أن الأمور توحي بأن دور نجل صالح سيكون مابعد نهاية الحرب وخاصة بعد أن تم انتخابه نائب الأمين العام للمؤتمر من قبل مؤتمر صنعاء وليس الخارج وبعد مقتل ابيه وليس في حياته .

ووضحت المصادر أن التحالف أجبر احمد صالح على الصمت عندما قتل والده ولم يسمح له بقيادة الحرب بنفسه بالرغم من نفوذه القوي في الحرس الجمهوري والقوات الخاصة قوات النخبة في الجيش اليمني والتي كان يرأسها سابقا بدلا عن العميد طارق محمد عبد الله صالح قائد المقاومة الشعبية - حراس الجمهورية والذي كان يشغل في السابق قائدا للواء الرابع حرس جمهوري فقط .

وعبرت القيادات الحوثية عن قلقها المتزايد كون أحمد علي الوريث الوحيد لشعبية والده الرئيس السابق وليس له سمعة سيئة في السابق أمام الشعب ناهيك أنهم حاولوا تلميعه واظهاره على انه رافض للحرب على اليمن وانه وكقيد الإقامة الجبرية وليس بيده حيلة ليدافع عن الوطن على حد وصفهم .

وتوقعت القيادات الحوثية أن التحالف يريد إرجاع نجل الرئيس السابق بعد أي إتفاق سلام أو تحقيق النصر ودعمه إعلاميا و ماديا وسياسيا ليكون المنقذ لليمن ودفع المرتبات وتحسين الأوضاع المعيشية والتي فشل الحوثيين في تحقيقها .

<