من القاهرة ..رئيس الوزراء يوجه رسائل قوية للمتربصين باليمن (فيديو)

تصر قطر على نشر الفوضى في عدد من الدول العربية رغم ما تتعرض له من عزلة في المنطقة بسبب سياساتها في دعم الجماعات المتطرفة والمتمردة في اليمن وسوريا وليبيا. وفي هذا الصدد وجه رئيس وزراء اليمن الدكتور معين عبد الملك تهما صريحة للدوحة بالتورط في نشر الفوضى في بلاده والعمل على دعم الحوثيين بالمال والسلاح والإعلام والعلاقات العامة منذ وقت مبكر. واضاف معين عبد الملك خلال زيارته للقاهرة  في تصريحات لصحفية "الأهرام" (رسمية) نشرتها الاثنين،ان الدوحة باتت تتدخل بشكل علني ومفضوح في الملف اليمني منذ اعلان المقاطعة العربية والخليجية مضيفا "صار الدعم القطري للمتمردين واضحا وعلنيا". واتهامات معين عبد الملك توثقها مواقف وسائل الاعلام التابعة للدوحة على غرار قناة الجزيرة التي تحولت الى بوق دعاية للمتمردين وهو ما يثير غضب السلطات اليمنية والشعب اليمني الذي يرزح تحت حكم الحوثيين منذ 5 سنوات. كما تعمل الدوحة عبر قناة الجزيرة واذرعها الإعلامية على توجيه التهم للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يمثل احد اعمدة مواجهة المتمردين الحوثيين فيما تدعم حزب الإصلاح الاخواني في انتهاكاته التي ادت الى تعميق الازمة اليمنية لصالح المتمردين. وكشف رئيس وزراء اليمن ان سياسات الدوحة تتمثل في إضعاف الحكومة الشرعية في اليمن، وإفشال جهود استعادة الدولة، وخلق بؤر توترات فى بعض المحافظات، وتمويلها وإطلاق حملات تشويش كجزء من سياسات التخريب. ونشر الفوضى والتخريب سياسات قطرية ليست بالجديدة فالدوحة مثلت ملاذا امنا للمتطرفين والجماعات المتشددة على غرار جماعة الاخوان التي تسعى الى ضرب وحدة الدول.

كما تتعمد قطر الى خرق الاجماع العربي بخصوص عدد من الملفات من بينها الملف اليمني خدمة لمصالح واجندات اقليمية. وفي 2017 قررت عدد من الدول العربية على غرار المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين مقاطعة قطر حتى تنفذ 14 مطلبا من ابرزها التوقف عن دعم التطرف وزعزعة استقرار الدول العربية. ولا تزال الدوحة ترفض تنفيذ تلك المطالب بحجة الدفاع عن السيادة الوطنية بل وتعمل قطر على تصعيد تدخلاتها في المنطقة بالتحالف مع تركيا. كما عمد التحالف العربي في اليمن سنة 2017 الى إنهاء مشاركة القوات القطرية في العمليات العسكرية ضد المتمردين. وامام حجم الانتقادات التي تتعرض لها قطر من عدد من المسؤولين العرب تتحصن الدوحة بالانكار ككل مرة حيث أعربت قطر، الثلاثاء، عن استغرابها الشديد من الزج باسمها في الحرب في اليمن، ورفضها لاتهام رئيس الوزراء اليمني. وقالت الخارجية القطرية، في بيان: "كان أحرى برئيس الوزراء (اليمني) أن يوفر هذا الجهد الكبير الذي بذله في كيل الاتهامات المضحكة لقطر، وأن يوجه هذه الجهود ويركزها لوقف مأساة اليمن الشقيق، وإيجاد صيغة للم شتات الشعب اليمني وتوفير احتياجاته الملحة." والرد القطري يكشف حجم العزلة والاحراج التي تعيشها القيادة القطرية لكن رغم ذلك تواصل الدوحة تهديد سيادة الدول ومواقفها في دعم ميليشيات الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي ابرز دليل على تلك السياسات.

<