قناة "المسيرة" تبث مشاهد صادمة من عملية السيطرة على مواقع جنوب مأرب

تواصل مليشيات الحوثيين في تسويق الانتصارات الوهمية لاتباعها التي تحققها في جبهات مأرب، بعد عجزها في تحقيق اي تقدم يذكر على طول امتداد حدود مأرب  التي تجرعت المليشيات فيها اقسى الخسائر في العتاد والارواح منذ بدء المليشيات في التحشيد نحو مأرب قبل 5 شهور.

حيث بثت قناة "المسيرة" التابعة لمليشيات الحوثيين عصر اليوم مشاهد من جبهة قانية بمحافظة البيضاء سيطرة عليها خلال الايام الماضية، وفي محاولة لاقحام اسم محافظة مأرب وصف اعلام المليشيات المشاهد انها  من عملية سيطرتها على مواقع مطلة على مديرية العبدية جنوب مأرب حسب زعمها.

 

وعلق الناشط زيد الشليف في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر" قال فيها : منذ ? أشهر والحوثي يحشد المقاتلين ويكذب عليهم كل يوم انه في مارب ولكنهم يلقون الموت اقرب اليهم من مأرب في جبال نهم وصحاري الجوف وحيود العبدية وقانية وصرواح.

واضاف، احشد والجيش يحصد ثم ستأتيك ضربة جيشنا من حيث لا تحتسب باذن الله والعبرة بالخواتيم.

الى ذلك افادت مصادر عسكرية في الجيش الوطني بأن ميليشيات الحوثية تواصل الدفع بالمئات من عناصرها باتجاه محافظة مأرب للتعويض عن خسائرها خلال المعارك مع قوات الجيش اليمني وضربات تحالف دعم الشرعية.

وجاء استمرار التحشيد الحوثي باتجاه مأرب بالتزامن مع تهديدات أطلقها قادة الجماعة الموالية لإيران زعموا خلالها أنهم باتوا على مشارف مدينة مأرب وهو الأمر الذي قابلته الحكومة الشرعية بالسخرية، بحسب ما جاء في تصريحات لوزير الإعلام معمر الإرياني.

وفي هذا السياق قال وزير الإعلام معمر الإرياني إن تصريحات القيادي الحوثي أبو علي الحاكم بشأن مدينة ‎مأرب محاولة بائسة للتغطية على هزائم الجماعة والفاتورة الثقيلة التي تكبدتها في الأرواح والعتاد دون تحقيق أي انتصار أو اختراق يذكر على مدى خمس سنوات من العدوان الغاشم على مأرب.

وأكد الإرياني أن ما فشلت فيه الميليشيات وهي في أوج قوتها لن تحققه وقد نفذ خزانها البشري وعتادها وكل حيلها وألاعيبها ومحاولاتها اختراق واستمالة وتحييد قبائل مأرب، والذي دفعها لإعلان النكف القبلي والتغرير بالبسطاء الذين تدفع بهم لمحارق الموت خدمة لأطماع نظام إيران وأجندته التخريبية في المنطقة.

وأضاف الإرياني «أطمئن الجميع أن مأرب بخير وعصية على العدوان الحوثي الذي فشل في تحقيق تقدم بفضل صمود وتضحيات أبطال الجيش وقبائل مأرب الشرفاء ومعهم كل الأوفياء، وأن أقرب نقطة للميليشيات تبعد مائة كيلومتر عن المدينة في كافة جبهات القتال وأربعين كيلومترا من جبهة صرواح التي لم يحقق فيها تقدم منذ ? سنوات».

<