شاهد صورة "الفيلا الفخمة" التي اشتراها قيادي حوثي بمليون دولار وأثارت جدلا واسعا

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لفيلا في صنعاء قيل إنها لقيادي حوثي في وزارة الدفاع اشتراها بقرابة مليون دولار أمريكي، بما يعادل (750 مليون ريال يمني) وهو ما أثار جدلا وسخطا واسعين في الوقت الذي تحذر فيه الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة في اليمن.

 

ويشهد اليمن للعام السادس، حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

 

وأمس السبت، حذرت الأمم المتحدة، من مجاعة في اليمن، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، "ما لم يتم الحصول على تمويل فوري".

 

وبحسب برنامج الغذاء العالمي فإن حوالي 20 مليون شخص باليمن، يعانون انعدام الأمن الغذائي، يتلقى 13 مليون مساعدة غذائية، بينهم جميع الأطفال دون سن الثانية، وكذلك للنساء الحوامل أو المرضعات. مشيرا إلى أن هناك 10 ملايين شخص يواجهون نقصا حادا في الغذاء، بسبب التصعيد (العسكري) والإغلاق والقيود وتأثير كورونا.

 

وفي السياق قال الكاتب الصحفي نبيل سبيع، "فيلا في صنعاء بيعت لقيادي حوثي في وزارة الدفاع بحوالي مليون دولار".

 

وأضاف "فيلا في زمن مسيرة الفساد والإفساد، مسيرة المَفسدة الإمامية، فيلا في زمن المجاعات التي تعصف باليمنيين".

 

وتابع سبيع قائلا:"فيلا في زمن انقطاع الرواتب والسُبُل والأمل، فيلا في زمن الحرب". وأردف متسائلا: فماذا سيبنون في زمن رخائهم واستقرارهم واستتباب الأمر لهم؟!

 

وقال "لكم أن تتخيلوا إن استطعتم! أنا ما قدرت، شوفوا كيف هي مضويّة بـ"القناديل"! مَلُّوا عيونكم قليلا يا زنابيل، قليلا بس، لا تزيّدوا، بايوجعكم النيني".

 

من جانبه قال الصحفي يوسف هادي "قوة يا ولي الله، قوة القوة يا مؤمن، حتى لصوص عفاش (علي عبدالله صالح) لم يصلوا إلى هذه الفخامة".

 

في حين قال الصحفي خليل العمري، لا أحقر من العنصري اللص إلا من يركع عند قدمه ويخاطبه "بسيدي وعيني وولي الله"، في إشارة إلى المقاتلين من ابناء القبائل الذين تجندهم جماعة الحوثي للقتال في صفها.

 

وأضاف "أما الهاشمي يهناه هذه الفيلا ومثلها مئات الفلل لعيال عمه في إب وصنعاء، وأنت موت جوع وعيش في ظلام وموت من أجل صورة ببرواز أخضر وتحيات السيد".

<