انفراجة وشيكة لأزمة مرتبات موظفي الدولة في اليمن مع إعلانهم تقديم ”اللجوء الانساني”

فادت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، بانفراجة وشيكة لأزمة مرتبات موظفي الدولة في اليمن المنقطعة منذ أكثر من أربع سنوات، بالتزامن مع استمرار مليونية تغريدات بكافة منصات التواصل الاجتماعي، واعتزام مليون موظف تقديم طلبات "اللجوء الانساني". وقال المجلس الاقتصادي الأعلى، التابع للحكومة اليمنية المعترف بها، في بيان، أطلع عليه " المشهد اليمني "، أن مكتب المبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يجري ترتيبات لاجتماع مع ممثلي المليشيا الحوثية للنظر والتشاور حول كيفية تطوير الآليات لضمان تخصيص كافة الايرادات التي يتم تحصيلها من الموارد الضريبية والجمركية وصرفها بشكل عاجل لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية في المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا. ولفت المجلس الى أن الاجتماع سيكون في غضون أسبوع للتوافق على آلية صرف الايرادات الضريبية والجمركية للسفن التي تم السماح بدخولها والتي تقدر بنحو مليار و ستمائة وثمانون مليون ريال؛ كمرتبات لقطاع الصحة ابتداءا ومن ثم بقية القطاعات. وأشار إلى أن موافقة الحكومة على دخول أربع سفن من مادتي البنزين والديزل، جاءت لأسباب إنسانية بحتة واستجابة لطلب غريفيث. وشدد على ضرورة أن تراقب هذه الايرادات من قبل مكتب المبعوث الاممي لضمان عدم صرف هذه العائدات من قبل المليشيا. و أعلن المجلس موافقته على السماح لأربع سفن من المشتقات النفطية بالدخول إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الحوثيين، لأسباب إنسانية واستجابة لمقترح من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث. و تمت الموافقة على مرور سفينة تحمل على متنها 29 الف و134 طنا من البنزين، وسفينة تحمل على متنها 27 ألف و 502 طنا من الديزل، وسفينة تحمل 26 ألف و 953 طنا من المازوت، وسفينة تحمل 8 آلاف و 315 طنا من الغاز. يأتي ذلك في ظل أزمة مشتقات نفطية خانقة للأسبوع الرابع على التوالي بصنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا، واستمرار لمليونية تغريدات دشنها قبل حوالي شهر كافة موظفي الدولة المنقطعة مرتباتهم منذ أكثر من أربع سنوات، دون أي تفاعل يذكر من قبل المليشيا أو الحكومة اليمنية المعترف بها، باستثناء ما طرحه غريفيث في المسودة المعدلة بشان الحل الشامل في اليمن. ويعتزم حوالي مليون موظف يمني في حال عدم الاستجابة لمعاناتهم تقديم طلبات لجوء إنساني.

<