وزارة الصحة في حكومة صنعاء تصدر بيان تحذيري هام !

حذر وزير الصحة في حكومة الحوثيين طه المتوكل، الجمعة، من كارثة صحية جراء انعدام المشتقات النفطية، محملة الأمم المتحدة والتحالف العربي المسؤولية عنها.

وأشار في تصريح نقلته وكالة سبأ بنسختها الحوثية في صنعاء، إلى توقف جزئي لثلاثة مصانع أكسجين، الأمر الذي يعرض الآلاف من المرضى للوفاة خاصة الموجودين في غرف العنايات المركزة بمراكز العزل والمستشفيات وحضانات الأطفال وغيرها نتيجة انعدام المشتقات النفطية.

ولفت إلى اعتماد المستشفيات اليمنية اعتمادا كليا على المشتقات النفطية تزويدها بالطاقة لتشغيل الأجهزة الطبية والتشخيصية والعلاجية وتحريك سيارات الإسعاف والطوارئ ونقل الأطباء والمسعفين والموظفين الصحيين.

وأعرب عن قلقه إزاء توقف غرف العمليات والعناية المركزة والطوارئ والوسائل التشخيصية والعلاجية والمختبرات والحضانات في كل المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين جراء توقف مصادر تزويدها بالطاقة الكهربائية.

ووصف المتوكل منع دخول المشتقات النفطية إلى البلاد بأنه "حكم بالإعدام على مئات الآلاف من المرضى"، محذرا من أن هذه الخطوة تقوض جهود مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد بمراكز العزل في مختلف المحافظات.

وكانت الحكومة الشرعية اتهمت، جماعة الحوثيين بافتعال أزمة مشتقات نفطية في مناطق سيطرتها شمالي البلاد، بهدف تعزيز السوق السوداء والتنصل عن اتفاقاتها مع مبعوث الأمم المتحدة وخلق معاناة إنسانية والمتاجرة بها لدى المنظمات الدولية.

ونفى المجلس الاقتصادي الأعلى التابع للحكومة في بيان، أن يكون هناك أي تدخل من قبل الحكومة أو التحالف العربي الذي تقوده السعودية للسماح أو لمنع دخول الشحنات إلى ميناء الحديدة.

واعتبر أن جماعة الحوثيين، وبافتعالها الأزمة الجديدة، تحاول التنصل عن اتفاقها مع مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، فيما يخص تحصيل الرسوم القانونية على الواردات من الوقود وتخصيصها في حساب مؤقت في فرع البنك المركزي في الحديدة لصرف رواتب الموظفين المدنيين.

وفي وقت سابق اليوم، دعا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الحكومة الشرعية والحوثيين إلى السماح بدخول السفن إلى ميناء الحديدة غربي البلاد واستخدام الإيرادات لدفع رواتب الموظفين.

 

<