إنتشار «كورونا» بشكل كارثي في اليمن و«الصحة العالمية» تتوقع إصابة نصف السكان

قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري، إن الوضع في اليمن غير مطَمئن ويبعث على القلق، وذلك من احتمال انتشار فيروس كورونا على نحو كارثي.

وأكد المنظري أن التقديرات الحالية تشير إلى احتمالية إصابة نصف السكان، إذا لم تُتخذْ إجراءاتٌ عاجلة وحاسمة، لافتًا إلى أن الوضع في عدن ومحافظات أخرى ينذر بخطر شديد.

وقال المسؤول الدولي إنه ليس من مصلحة السلطات في أي بلد التسترُ على الأعداد الحقيقية للإصابات أو الوفيات، كونها المخولة بالكشف عن أعداد الإصابات وليست المنظمة. وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" قد أعلنت عن وفاة أكثر من نصف المرضى من الذين استقبلتهم في مركز تديره لعلاج فيروس كورونا بمدينة عدن.

وحتى مساء الثلاثاء ارتفع عدد الإصابات بفايروس كورونا إلى 399 حالة بينها 87 وفاة و15 حالة تعاف، فيما لا تشمل الإحصائية "اليومية" مناطق سيطرة الحوثيين، بعد رفضهم الإعلان رسميًا عن عدد الوفيات بالفايروس مع انتشار واسع في العاصمة صنعاء ومناطق مجاورة لها.

الى ذلك رفضت منظمة الصحة العالمية اتهامات وجهتها لها مليشيا الحوثي، بعدم كفاءة محاليل طبية قدمتها لفحوص كورونا.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن المحاليل المقدمة وعددها سبعة آلاف اختبار للفيروس، هي ذات المحاليل المقدمة لأكثر من مئةٍ وعشرين دولة حول العالم. وأوضحت أن محاليل اختبار الـ"بي سي آر" مصنعة من قبل شركة ألمانية ملتزمة بمعايير الجودة العالمية.. مضيفة أن "الصحة العالمية" تتبع معايير صارمة لاعتماد أي اختبار للاستخدام والتوزيع الواسع على الدول الأعضاء.

 

 

<