في حلقة نقاشية عن النساء والوضع الصحي في ظل كوفيد 19.. دعوات لوقف الحرب وتوحيد الجهود لمواجهة الجائحة

في حلقة نقاشية عن النساء والوضع الصحي في ظل كوفيد 19.. دعوات لوقف الحرب وتوحيد الجهود لمواجهة الجائحة

                    خاص من شبكة أصوات السلام النسوية

نظمت شبكة أصوات السلام النسوية اليوم الاثنين حلقة نقاشية حول "النساء والوضع الصحي في اليمن عبر منصة "زوم" ضمن شراكتها مع مجموعة التسعة النسوية للسلام في حملة "دعم نداء المبعوث الخاص لليمن لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19.  في اللقاء أثنت الدكتورة اشراق السباعي على دور العاملات في القطاع الصحي سواءً اللاتي في الميدان أو من يقمن بالرعاية الصحية للمرضى من أسرهن بالمنازل. وقالت أن 70% من العاملين في القطاع الصحي في اليمن هن من النساء، مشيرةً لإصابة ووفاة العديد منهن أثناء عملهن في مواجهة الجائحة.

ونوهت السباعي - الناطقة باسم لجنة الطوارئ لمواجهة كوفيد19- إلى افتقار الكادر للتأهيل والتدريب لمواجهة كوفيد 19، وكذا المستلزمات الطبية من محاليل وأدوات وملابس الوقاية، اضافة الى معاناتهم السابقة من انقطاع مرتبات أو التعامل بالتعاقد المؤقت وسوء الخدمات العامة من كهرباء ومياه وغيرها. وطالبت الدول المانحة والمنظمات الدولية بالمساعدة الحقيقية في ايجاد بنية تحتية مستدامة، محذرة من إغلاق أكثر من 140 مركزًا صحيًا كانت تقدم خدمات الصحة الانجابية ومايشكله ذلك من تهديد لحياة الحوامل وحياة 2 مليون طفل نتيجة سوء التغذية، وتساءلت:"هل ننتظر أن تفنى اليمن"!.

فيما تناولت أروى رباد مدير تنمية المرأة بأمانة العاصمة عضوة التوافق النسوي، ماقامت به الأمانة من عمليات رش وتعقيم وتوعية وتجهيز مستشفيات عزل حسب ماهو متوفر من الامكانيات الشحيحة والتي دمرتها الحرب. وأشارت لدور التوافق في القيام بحملات المناصرة لنداء المبعوث الأممي لوقف القتال لمواجهة كوفيد 19، وعقد لقاءات بجميع الأطراف في الداخل والخارج ومانحين وسفراء من أجل تحقيق هذا المطلب.

من جهته عبر عبدالرشيد الفقيه المدير التنفيذي لمنظمة مواطنة، عن أسفه لضياع الفرصة التي كانت متاحة في اليمن لمواجهة الجائحة وتم إهدارها، مشيرًا لدورهم في الإفراج عن العشرات من السجناء والمختطفين إنقاذًا لأرواحهم من خطر الإصابة، وكذا تواصلهم مع جميع الأطراف لتحييد القطاع الطبي والاغاثات الطبية والإنسانية. وتطرق إلى عدم الشفافية في الحصول على المعلومات فيما يتعلق بكوفيد19 من السلطات بصنعاء وعدن، ما يشكل عقبة أمام المجتمع المدني لتشكيل صورة واضحة حول حقيقة الوباء وتفشيه ووضع المؤسسات الصحية. وطالب المجتمع المدني بالضغط على جميع الأطراف من أجل الاستجابة لوقف الحرب ومواجهة الجائحة.

من جهته تحدث قاسم داوود مدير مركز عدن، عن أهمية حماية النساء من الآثار المباشرة وغير المباشرة مستقبليًا التي ستمسهن وخاصة العاملات في القطاع الطبي، وقال أن إصابة المرأة بكوفيد19 يعني إصابة الكثيرين، بصفتها المسؤولة في البيوت عن الأسرة كاملة، كما أن فقدانها خسارة لأسرة كاملة. وأشار داوود إلى تهديد آخر هو التسريح من العمل لظروف اقتصادية أو لعدم قدرتها على الالتزام بالدوام المتواصل لساعات متأخرة، مطالبًا بتوفير وسائل الحماية للعاملات الصحيات بمختلف وظائفهن طبيبات وممرضات وغيره.

ودعا المشاركون جميع الأطراف لوقف القتال ومواجهة كوفيد19، وحملوهم مسؤولية الحفاظ على أرواح المواطنين والأرواح التي تزهق نتيجة الاصابة بالفيروس او الاصابات غير المباشرة التي يتسبب بها، مُطالبين بوضع رؤية وطنية مشتركة وشاملة وتوحيد السياسات الصحية.

وشدد المشاركون على جميع الأطراف التزام الشفافية لمعرفة الوضع الحقيقي للجائحة ومعرفة المعونات المقدمة لليمن لمواجهة كوفيد19، ووضع آلية رقابة ومحاسبة على المنظمات الدولية وعلى متلقي المعونات.

#Stop_War & Respond to #Covid19 #OSESGY #UNWomen #Wovoicesofpeace #GroupofNine #covid_19 #أصوات_السلام_النسوية #فيروس_

 

في حلقة نقاشية عن النساء والوضع الصحي في ظل كوفيد 19.. دعوات لوقف الحرب وتوحيد الجهود لمواجهة الجائحة ...

Posted by ‎Women's Voices of Peace أصوات السلام النسوية‎ on Monday, June 1, 2020

 

 

 

 

<