ثلاثة من أقارب الرئيس «صالح» يوجهون خطابات إلى كافة أبناء الشعب اليمني .. وناشطون يشعلون مواقع التواصل سخرية (تفاصيل)

وجه ثلاثة من أقارب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، كلمات إلى أبناء الشعب اليمني، بمناسبة العيد الوطني الـ 30 للجمهورية اليمنية (22 مايو). 

وكانت أول كلمة لـ" أحمد علي عبدالله صالح" نجل الرئيس السابق،  ألقاها عشية الذكرى الـ30 لقيام الجمهورية اليمنية ، عبر قناة "اليمن اليوم " في نسختها الثانية التي تبث من العاصمة المصرية القاهرة.

وهنأ نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام (الجناح المتحوث ) أحمد صالح ، في مستهل الكلمة كافة أبناء الشعب اليمني، بهذه المناسبة العظيمة ، وتحدث عن عظمة الوحدة التي جاءت كثمرة لنضالات الشعب اليمني بهدف استعادة اليمن الواحد الذي مزقته الصراعات السياسية وتآمر المتربصين . شدد على أن الوحدة هي الأصل وما دونها هي الاستثناء ، واعتبر أن الوحدة ستظل راسخة حتى وإن اعترضت مسيرتها بعض المشاكل أو التحديات .

واختتم كلمته رغم عدم امتلاكه أي صفة ليوجه كلمة للشعب اليمني ويتحدث باسم المؤتمر الشعبي العام،  واختتم بالتأكيد على أن المؤتمر وحدة واحدة وصف واحد متماسك ولا يوجد أبدا مؤتمرا في الداخل ومؤتمرا في الخارج ، كما يردد البعض ، إلا في عقول من يريدون تمزيق هذا الكيان الوطني الرائد .

وغاب من كلمة أحمد صالح ، ذكر أحداث الثاني من ديسمبر ???? ، والتي راح ضحيتها والده علي عبدالله صالح والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا ، وكذا التطرق  إلى الآلاف من المعتقليين الذين مازالوا يقبعون في معتقلات مليشيا الحوثي .

ووصف القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الدكتور عادل الشجاع، خطاب نجل صالح بالمتخاذل والخاضع لاستمرار شراكة المؤتمر مع جماعة تمارس الفصل العنصري (جماعة الحوثي) الذي تجاوزه الزمن .

وقال الشجاع أن أحمد علي عبدالله صالح  "يكافئ هذه المليشيات بدلا من أن يدعو إلى محاكمتها على جرائمها ضد المؤتمر والشعب اليمني .ولم يذكر الشرعية في خطابه ولا إلى كيفية نسج علاقة معها ، بالرغم من أنه أكد على استمرار الشراكة مع الحوثي ولم يدعو إلى فضها ، كما دعى الزعيم وأوصى بذلك" .

أما الكلمة الثانية فكانت لطارق محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق وقائد ما تسمى " قوات حراس الجمهورية ” المدعومة إماراتياً. 

وقد هنأ فيها الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الـ 30 للجمهورية اليمنية، وتجاهل ذكر الشرعية ، كما تجاهل ذلك إبن عمه " أحمد علي ".

 

 

وقد ألقيت كلمة طارق عبر شبكة المواقع الاخبارية التابعة له والممولة من الإمارات، منها (وكالة خبر و2 ديسمبر والمنتصف ومعين برس ويمن نيوز ويمن الغد .)

 

فيما كانت الكلمة الثالثة الموجهة إلى الشعب اليمني، لشقيق طارق صالح ونجل شقيق الرئيس السابق،  يحيى محمد عبدالله صالح.

وهاجمت كلمة يحيى محمد عبدالله صالح أركان قوات الامن المركزي سابقا، الانفصاليين، بعد أيام على مجاهرته بدعمهم وتبني سعيهم لانفصال جنوب اليمن.  

وقال في كلمته التي وجهها عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك تحت عنوان “عاش اليمن الموحد” “لن تذهب تضحيات مناضلي الحركة الوطنية والثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر وجماهير شعبنا اليمني سدى”.  

مُضيفا: “من أجل تحقيق أهداف أعداء اليمن التاريخيين والعناصر الانعزالية والانفصالية النزقة”. في إشارة إلى السعودية وما يمسى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الامارات.  

يأتي منشور يحيى صالح الذي يقدم نفسه قوميا مساندا للمقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي، وقائدا يمنيا وطنيا ووحدويا لا يشق له غبار ، بعد أن جاهر  بدعم “الانتقالي” وتبني سعيه لانفصال الجنوب. وبعد أن شارك شقيقه طارق بقوات من ما يسمى "حراس الجمهورية "  في المعارك الدائرة بمحافظة أبين،  جنبا إلى جنب مليشيات المجلس الانتقالي ضد قوات الجيش.

وكان يحيى عفاش قد نشر على صفحته في موقع “فيس بوك” في وقت سابق،  بيان إعلان الانتقالي الجنوبي إنفصال الجنوب بما سماه “الإدارة الذاتية”، مع علم الانفصال؛ (الشطري)، الذي اقترن رفعه مع ظهور “الانتقالي” بدعم اماراتي.

ورجح متابعون أن يكون هذا التناقض وما يشبه حال “انفصام الشخصية”، لدى يحيى محمد عبدالله صالح المقيم في العاصمة اللبنانية بيروت لإدارة استثماراته هناك؛ راجع إلى “فرط المشروبات الروحية”.

كما وصف ناشطون محليون، سيل الكلمات التي يوجهها أقارب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بالتهريج والصراخ والتدخل في صلاحيات قيادة الدولة ممثلة بالرئيس هادي.

وسخروا من إلقاء ثلاثة خطابات من قبل أقارب صالح في وقت واحد وفي مناسبة واحدة ،والظهور كأوصياء على الشعب اليمني وملاك للسلطة والثروة في البلد.

وتساءلوا في منشورات وتعليقات رصدها " أحداث نت " اليوم، قائلين "يا ترى إلى متى سيظل هذا التهريج وجنون العظمة .. والتحالفات مع المليشيات المتمردة على الشرعية الدستورية".

وأضافوا " أحمد علي متحالف مع مليشيات الحوثي، وطارق مصالح متحالف مع مليشيات الانتقالي ، ويحيى  صالح، متحالف مع مليشيات الحوثي ومع مليشيات الانتقالي".

وختموا "بصراحة لقد ربش أقارب صالح ، الشعب اليمني وتحالفوا مع من قتل الرئيس السابق. . ربنا يزكيهم عقولهم.."

 

<