”تحالف“ السعودية يهاجم ”انتقالي“ الإمارات.. تحول مفاجئ في موقف ”الرياض“ يُغضب ”أبو ظبي“.. هل طفح الكيل؟

تمكنت القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، من كسر أكبر هجوم تشنه قوات الحكومة الشرعية الموالية لحزب الإصلاح، في جبهتي “الشيخ سالم”، التي تقع على بُعد نحو ثمانية كم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وقال مصدر عسكري في قوات “الانتقالي”، إن هذه القوات كسرت الهجوم، وكَبَّدت القوات المهاجمة “خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد”.

وأوضح المصدر أن القوات المهاجمة “حاولت كسر التحصينات الجنوبية من جهة الساحل والخط الإسفلتي، إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل”.

وأفاد أن قوات “الانتقالي” تمكنت من “تدمير عربة مصفحة، وعدد من الأطقم العسكرية”، مشيراً إلى أن القوات المهاجمة “انسحبت وتركت جثث قتلاها خلفها”.

وقال المصدر: “قواتنا أسرت عدداً من عناصر مليشيا الإصلاح، بينهم قيادي أُصيب إصابة خطيرة، يعتقد أنه لؤي الزامكي، وتم نقله إلى أحد المستشفيات الميدانية لتلقي العلاج” .

وكان مستشفيي لودر ومودية، في أبين، استقبلا عدداً من الجرحى التابعين لقوات الحكومة الشرعية، أصيبوا في المواجهات مع قوات “الانتقالي”.

وقال مصدر عسكري ثانٍ من قوات “الانتقالي”، إن مواجهات أمس أدت إلى إصابة أحمد لشقم الباراسي، قائد التدخل السريع في محور عتق، وأحمد حبيب، قائد قوات الأمن الخاصة في بيحان، الموالين لحزب الإصلاح.

وأوضح المصدر أن “الباراسي” و”حبيب” أصيبا إصابات متفاوتة، وتم نقلهما إلى مستشفى لودر برفقة خمسة مرافقين لكل واحد منهما، مع جثة قتيل يدعى موسى محمد صالح الشريف.

وكان مصدر عسكري يتبع “الانتقالي” قال للصحيفة، أمس الأول، إن العميد أبو مشعل الكازمي مدير أمن أبين الموالي للشرعية أصيب بقدمه اليسرى في المواجهات التي دارت يومها مع القوات التابعة لـ “الانتقالي” في “الشيخ سالم”، وتم نقله لتلقي العلاج في خيمته الواقعة في جبل العرقوب، الذي ترابط فيه معظم قوات الشرعية العسكرية والأمنية”.

<