في كلمه له اليوم محافظ تعز يجدد التأكيد على تنفيذ قرارات وإجراءات الوقاية من وباء كورونا

دعا محافظ محافظة تعز نبيل شمسان أبناء المحافظة للإلتزام الصارم بالتعليمات والإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا وتنفيذ القرارات المتضمنة عدد من القرارات والحرص على الوقاية الفردية في ظل انعدام العلاج وانهيار أنظمة صحية عالمية أمام انتشار هذا الوباء .

وأضاف المحافظ في كلمة وجهها لابناء المحافظة اليوم الثلاثاء إننا نؤكد ونحن على بعد أيام من عيد الفطر المبارك، على شمول إجراءات إغلاق المساجد والجبانات التي يصلى فيها العيد، والتوقف عن الزيارات وسلام العيد وإغلاق الحدائق والمنتزهات العامة وأماكن التجمعات في الأسواق أو داخل المنازل.

مشيرا الى أن مكتب الصحة بالمحافظة أعلن أمس عن ظهور 10 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا كونه الجهة المعنية بالتعامل مع الفيروس وهو عبر فرقه من يقرر الدخول والخروج سواء للمحافظة أو للمحاجر والمعازل وليس المحافظ من يصدر التوجيهات بذلك.

وقال المحافظ شمسان انه مع ظهور فيروس كرونا قمنا بعرض وضع المحافظة على القيادة السياسية والحكومة وطالبنا بسرعة توفير الاعتمادات حتى تتمكن المحافظة من التخلص من الأسباب التي أدت إلى تفشي الأوبئة والحميات، والتخلص من أسبابها وفي مقدمتها تكدس القمامة ومخلفات البناء وتوفير مياه الشرب النقية والصرف الصحي وطفح المجاري ومحدودية الإمكانيات الصحية.

منوها الى أنه وفي بداية هذا الأسبوع تم التعزيز بمبلغ (200) مليون ريال التي اعتمدها مجلس الوزراء للمحافظات ومنها تعز والمخصصة للإصحاح البيئي، ولمواجهة فيروس كرونا تقوم المحافظة بتنفيذ التعليمات الصادرة من اللجنة العليا للطوارئ ووزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وفي المقابل فإن تنفيذنا لتلك التعليمات يتأثر سلباً بأن المحافظة غير موحدة، وتستخدم كساحة للتدخلات الإقليمية والصراع السياسي.

مشيرا الى فقدان المحافظة لأكثر من 95% من مواردها وفقدت معظم النسبة المتبقية نتيجة تطبيق الإجرءات لمواجهة فيروس كرونا، وكذا تدمير القطاع الصحي والقطاعات الأخرى الأساسية وتدهور خدمات النظافة والمياه والصرف الصحي والخدمات الصحية نتيجة هجرت الكوادر والإنهيار شبه التام للمستشفيات والمراكز والوحدات الصحية وحدوث إزدحام شديد في مركز المدينة وبعض المديريات وفقدان أعداد كبيرة من أبناء تعز لدخلهم اليومي بسبب الحرب والإجراءات الوقائية.

وقال : يزداد الوضع سواء نتيجة الصراعات السياسية والإنفلات الإعلامي، ويتزايد مخاطر فيروس كرونا نتيجة انتشار ثلاثة أنواع من الحميات (حمى الضنك، الكوليرا،الملاريا وغيرها من الحميات بالإضافة إلى الإسهالات المائية وسوء التغذية) ويصل متوسط عدد المترددين الى المستشفيات من تلك الحالات (200) حالة في اليوم، وفي الوقت نفسه تذهب معظم الموارد والجهود والطاقات موجهة نحو تحرير المحافظة وضبط الأمن.

وتطرق المحافظ نبيل شمسان الى أن حصة تعز من الدعم الحكومي بلغ 20 مليون ريال وهذا هو المبلغ الوحيد الذي استلمته المحافظة من الحكومة ومن المنظمات الدولية والدول المانحة وهناك 50 مليون ريال جاري استلامها وجميع المبالغ وغيرها تصل مباشرة إلى مكتب الصحة، ومن المهم الإشارة إلى أن الحكومة وجهت الدعوة عبر مختلف المنابر لمساعدتها في إنقاذ اليمن من هذا الفيروس بما يشير إلى محدودية بل وإنعدام الموارد والقدرات ومتطلبات التعامل الجاد مع الإجراءات الوقائية.

داعيا وسائل الإعلام والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي بعدم استخدام فيروس كرونا كواحدة من أدوات السياسة والمكايدات، وأن يتوقفوا عن كيل الإتهامات وقد أعلنت الحكومة عبر وزير الصحة بأن الوزارة لم تستلم دولار واحد من المنظمات الدولية والدولة المانحة واستلمت 600 مليون من الحكومة وقامت بتوزيعها بين المحافظات.

واستغرب المحافظ من الاتهامات وتزييف الوعي بالاكاذيب والتضليل الاعلامي بالقول أن البنك الدولي اعطى محافظ تعز 2.5 مليون دولار ومنظمة الصحة 1.2 مليون دولار ومن الحكومة 600 مليون وكلها معلومات كاذبة ومزيفة بل استلمت لجنة الطوارئ بالمحافظة منذ بداية الوباء 20 مليون ريال فقط .

وتطرق المحافظ الي انه ومنذ بداية العام 2019م اجتاحت تعز وعدد من المحافظات عدد من الأوبئة وثلاثة أنواع من الحميات وفوراً قمنا بعرض الوضع البيئي على مجلس الوزراء الذي اصدر قراره (29) وتاريخ 3 ابريل 2019م وذلك باعتماد مبلغ (200) مليون ريال لكل محافظة من المحافظات التالية (عدن، تعز، لحج، أبين، الضالع)، وبسبب عدم التعزيز بالمبالغ المعتمدة انتشر الوباء بشكل أكبر وأعدنا عرض الموضوع على مجلس الوزراء الذي وافق على اعتماد مبلغ (1559) مليار وخمسمائة وتسعة وخمسون مليون ريال لتغطية الإحتياجات في جوانب النظافة والمياه والصرف الصحي والأشغال العامة، وإقرار شراء بعض معدات النظافة، ونتيجة لتطورات الأوضاع السياسية والعسكرية التي انعكست على الأوضاع الاقتصادية والمالية، لم يتم تعزيز المحافظة بالمبالغ التي تم اعتمادها وبمعدات النظافة.

وقال المحافظ نؤكد للإخوة الموظفين بأننا منذ بداية الثلث الثاني من شهر إبريل ونحن نتابع توفير السيولةالنقدية لصرف المرتبات، وبحسب أخر وعد للأخوة في قيادة البنك المركزي بأنه سوف يتم تعزيز بنك الكريمي بالسيولة النقدية لصرف المرتبات، والذي كان قد بدأ بالفعل بصرف المرتبات لبعض الجهات.

وشدد المحافظ على أن الواجب الديني والأخلاقي والوطني يفرض على الإعلاميين أن يعرضوا واقع تعز واحتياجاتها وأن يقوموا بتوعية المواطنين بحقيقة ومخاطر الفيروس ودعوتهم للالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية والإلتزام الصارم بإغلاق المساجد والأسواق وأماكن التجمعات والمقيل والإغلاق الكامل للمنافذ بدلاً من المناكفات والمعارك الجانبية والتشكيك بوجود الفيروس وتوجيه اللوم للسلطة المحلية وترك المسئولية الاجتماعية والاخلاقية للإعلام تجاه المجتمع ومواجهة المخاطر والتحديات .

متوجها بالشكر للقيادة السياسية والحكومة ووزارة الصحة على اهتمامهم ومتابعتهم للاوضاع في المحافظة كما أشكر المستشفيات والمراكز والمختبرات والفرق الطبية العاملة وفرق الاستجابة والترصد والعاملين في صناديق النظافة والمياه والصرف الصحي وكذلك الشكر الخاص لرجال الجيش الوطني والأمن .

<