دراسة بريطانية: أصحاب هذه البشرة والباكستانيون الأكثر وفاة بكورونا

قال مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني، إن دراسات على وفيات فيروس كورونا، أظهرت أن النسبة الأكبر منهم كانت لدى أصحاب البشرة السوداء، والمنحدرين من الأصول الآسيوية من الهند وباكستان وبنغلادش، بدرجة أكبر من أصحاب البشرة البيضاء والصينيين. وقال المكتب: "خطر الوفيات بين هذه العرقيات ظهر أنه أكبر من البيض" مشيرا إلى أن "الذكور السود كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 4.2، في حين أن الإناث بلغت نسبة الوفيات بينهن 4.3، أي أكثر من الذكور". وقال الخبراء القائمون على دراسة الوفيات، إن علم الوراثة، قد يحمل الكثير من الأدلة التي يمكن أن تساعد، في معرفة الاختلافات اللافتة في الوفيات، بناء على العمر والجنس والعرق. وبمقارنة نسب الوفيات بين السود والبيض بالمجمل ذكورا وإناثا، فإنه كان واضحا تعرض السود لوفيات بنسبة 1.9 مرة أكثر من الآخرين. وأشار المكتب في المقابل، إلى أن نسب الوفيات لدى الصينيين، تقترب من ذوي البشرة البيضاء. وتتشابه الدراسة البريطانية، مع بيانات أمريكية، أظهرت أن الأفارقة الأمريكيين، كانوا أكثر عرضة للوفاة بكورونا، من غيرهم، ما يشير إلى العديد من التفاوتات على مستوى الصحة وعدم المساواة في الحصول على الرعاية الطبية.

 

ويجري العلماء دراسات على حالات الوفاة، وأجسام المتوفين لمعرفة الكثير عن فيروس كورونا، وما يحدثه بالأجسام.

 

وبحسب تقرير نشرته القناة التلفزيونية الرئيسية في لوكسمبورغ "RTL Today"، فإن تشريح الجثث أثبت أهميته في إلقاء الضوء على بعض الأسئلة الملحة، التي ما زالت دون إجابة في سياق جائحة كورونا المتواصلة. وأشار التقرير إلى أن كلاوس بوشل الأخصائي الألماني في علم الأمراض ورئيس معهد الطب الشرعي في هامبورغ، يؤكد أن فحص جثث المصابين بكورونا أظهر تأثير الفيروس على العضلات، وبعض الأعضاء الحيوية الأخرى كالقلب. ولفت بوشل إلى أن الباحثين ركزوا في بداية انتشار الوباء على تأثير الفيروس على الرئتين، مشددا على أن "هناك عوامل إضافية ذات أهمية متزايدة، سوف تكون أساسية في التعرف على الطبيعة الحقيقية للفيروس". وبيّن أن العديد من المرضى كانوا من كبار السن، والمدخنين، وممن يعانون من السمنة، أو من أمراض مزمنة كالسكري، معتقدا أن "نمط الحياة والعمر والأمراض الأخرى ترتبط بشكل وثيق بمخاطر أعلى".

<