ليس العرادة ولا صادق الاحمر ولا العكيمي..شيخ شرس اقسم بالله ان يقتحم صنعاء..وابو علي الحاكم يخاف منه ومهدي المشاط يصفه بأشجع شيخ يمني ( صورة + الاسم )

أكد الشيخ احمد محمد القردعي حفيد الشهيد علي ناصر القردعي، ان قوات الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل، على أتم الاستعداد لخوض معركة تحرير العاصمة صنعاء، واستعادة الدولة، وانهم فقط ينتظرون الإشارة من القيادة العليا والتحالف العربي.

وقال الشيخ ”القردعي“ أحد أكبر مشائخ محافظة مأرب (شرقي اليمن)، في حوار خاص أجراه معه ”مأرب برس“، ان ”الحوثي يدرك جيدا ان مأرب وابنائها والجيش الوطني والمقاومة والقبائل، اليوم، اقوى من 2015م، واذا كان يطمح لاحتلال مأرب فإننا نطمح لاستعادة الدولة وتحرير العاصمة“.

وأضاف: ”لاشك أن هناك اخطاء وخونة مدسوسين في مناصب حكومية، لكن عيون أبطال الجيش الوطني والامن والمقاومة يقضه وترقبهم، ولن يتكرر ماحدث في الجوف، واذا كان هدف الحوثي مارب فان هدفنا تحرير العاصمة واستعادة الدولة وعودة النازحين والمشردين الى ديارهم، وان شا الله تاتي أخبار سارة في القريب“.

وأكد نجل الشهيد القردعي ان ”ما حدث في نهم والجوف، حدث نتيجة الفساد والخيانة واخطاء بعض مسئولي الشرعية، ووجود الخونة المدسوسين الذين تمكنو ونالو مناصب حكومية يعملو من خلالها لصالح الحوثي، بالاضافة الى تحمل الاصلاح والمؤتمر مسؤولية جزء مما حدث بسبب خلافاتهم“.

ولفت الى ان ”القيادة السياسية تعرف حجم ومرارة ماحدث في الجوف ويتحملون مسئولية رد الصاع صاعين، والأيام القادمة تحمل في طياتها شيء مهم“، مبينا ان المؤتمر والاصلاح ”يتحملو اكبر مسئولية لمايحدث من فشل اوهزائم، كونهم اصبحو مطايا للحوثي وبخلافهم ينتصر، وندعوهم قبل فوات الاوان لان ينتمو الى الوطن ويقفو مواقف الشجعان ويترفعو عن الصغائر ويقفو جنبا الى جنب دفاع عن الجمهورية ودفاع عن الارض والعرض والعقيدة.

وشدد على ان ”قبائل مراد سادة المعارك وتضحياتهم في كل الجبهات معروفة، ولا يمكن أن يخونو دماء الشهداء ومستعدين لاسناد اخوانهم في معركة تحرير صنعاء واستعادة الدولة.

وخاطب للقيادي الحوثي محمد البخيتي بالقول: ”سيكون مصيرك مصير الشيخ محاهد قشيره (أحد مشايخ عمران اللذين ساندوا الحوثي في اقتحام صنعاء، ومؤخرا قام الحوثييون بتصفيته وسحله في الشوارع)، ومصير غيره من المخدوعين من القبائل الذين انحنت هاماتهم لتقبيل ركب السيد“.

ووجه رسالة للرئيس هادي ونائبه ووزير الدفاع ورئيس الحكومة بان ”الدفاع عن مأرب هو دفاع عن الجمهورية والشرعية، واي تفريط في المرجعيات الثلاث يعتبر خيانة وطنية، وخيانة لدماء الشهداء“، وناشدهم بـ”احسان الاختيار ومراجعة قراراتهم، والاستفادة من الاخطاء“.

وتسائل الشيخ قائلا: ”ماهي المعوقات التي تمنع ان يمثل ابناء مأرب في الحكومة والمناصب القيادية، وهم اهلا لذلك منحيث الحق والواجب والكفائة؟“.

 

<