غضب في صنعاء بعد اعلان سار من عدن

تشهد صنعاء ومحافظات اخرى خاضعة للحوثيين ، غضبا شعبيا ، سببه رفض المليشيات المسيطرة على شركة النفط ، خفض اسعار الوقود ؛ رغم انخفاض اسعار النفط عالميا بشكل غير مسبوق منذ سنوات.

وعبر مواطنون تحدثوا لـ «مأرب برس» عن غضبهم من استمرار الحوثيين في المتاجرة بحاجات الناس والتربح من ورائها، وعدم خفض اسعار المشتقات النفطية تماشيا مع الانخفاض العالمي،وتوسيعهم للاسواق السوداء في مناطق سيطرتهم.

وتساءلوا عن سبب بقاء اسعار الوقود كما هي في صنعاء والمحافظات الاخرى الخاضعة للحوثيين، وعدم تخفيض اسعارها ،مثلما خفضتها شركة النفط في عدن اليوم.

في هذا الصدد بررت ميلشيات الحوثي سبب رفضها تخفيض أسعار المشتقات النفطية في المناطق التي تسيطر عليها، بعد هبوط أسعار النفط الخام في العالم خلال الأيام الماضية، وإعلان فروع شركة النفط في عدد من المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة تخفيض الأسعار.

وقال ناطق شركة النفط بصنعاء في بلاغ - نشره على حساب الشركة في فيسيوك - مبررا عدم خفض الأسعار ،أن أسعار البورصة للشحنات التي في ميناء الحديدة وعرض البحر تم شراؤها بأسعار مرتفعة.

وزعم ناطق الشركة ان السفن محتجزة منذ أشهر في البحر وتخسر تكاليف. وهاجم ناشطون تبرير المسئول الحوثي وقالوا ان المليشيات تستغفل الناس بتبريرات غير منطقية.

ورغم هبوط أسعار النفط عالمياً إلى ما دون 20 دولار أمريكي للبرميل الخام، إلا أن الحوثيون ما يزالون يبيعون المشتقات النفطية بأسعار باهضة حيث يبلغ سعر الجالون البترول 20 لتر 7300 ريال يمني (ما يعادل 12 دولار أمريكي).

وفي وقت سابق اعلنت شركة النفط في عدن اليوم الاربعاء، تخفضيا جديدا في اسعار مادتي الديزل والبترول بالتزامن مع الانخفاض العالمي للنفط.

<