شركتان عملاقتان يغرقهما فيروس كورونا في خسائر فادحة تتجاوز 44 مليار دولار

ينخفض ??الإنفاق على الإعلانات جراء انتشار وباء "كوفيد-19". ومن المتوقع أن يتحمل كل من "فيسبوك" و"غوغل"، وهما يحتلّان الثقل في الإعلانات الرقمية، وطأة الركود.

ويقدّر محللو شركة "كوين وشركاه" أن عملاقي الإنترنت يمكن أن يخسرا معاً أكثر من 44 مليار دولار من الإيرادات الإعلانية العالمية في عام 2020. ومع ذلك، ستظل كل من "غوغل" و"فيسبوك" مربحة بشكل كبير حتى مع انخفاض الإيرادات.

وأشار موقع "فاراييتي" إلى أنّ من المتوقع بلوغ إجمالي صافي إيرادات "غوغل" نحو 127.5 مليار دولار، بانخفاض بقيمة 28.6 مليار دولار، أي بنسبة 18 بالمائة، مقارنةً بتقدير "كوين" السابق. وستبلغ عائدات إعلانات "فيسبوك" للعام الحالي 67.8 مليار دولار، بانخفاض قدره 15.7 مليار دولار (انخفاض بنسبة 19 بالمئة) مقابل التوقعات السابقة.

وتأتي التقديرات الجديدة بعد أن كشف نائب رئيس التحليلات في "فيسبوك" أليكس شولتز، ونائب رئيس الهندسة في الشركة جاي باريك، في تدوينة، الثلاثاء الماضي، أن الشركة "شهدت ضعفاً في أعمال الإعلانات في البلدان التي تتخذ إجراءات صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا"، فيما ازداد استخدام "فيسبوك" الإجمالي خلال الوباء، حيث ارتفع حجم الرسائل بأكثر من 50 بالمئة خلال الشهر الماضي في البلدان الأكثر تضرراً من الفيروس.

وتوقع فريق المحللين في "كوين" بقيادة جون بلاكليدج، الأربعاء الماضي، أنه في عام 2021، من المتوقع أن "ترتد الأعمال التجارية على فيسبوك" بنسبة 23 بالمئة في السنة، لتصل إلى 83 مليار دولار.

وبينما من المتوقع أن تشهد كل من "فيسبوك" و"غوغل" انخفاضاً في الأرباح، من المتوقع أيضاً أن تستمر الشركتان في جني المليارات من المحصلة النهائية.

ويسبب الضرر الاقتصادي الناجم عن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا انخفاضاً في قطاع الإعلانات، ما يؤدي إلى خسائر للشركات التي تعتمد عليها، وهو ما بدأت الصحافة المحلية في عديد البلدان حول العالم تعانيه هذا الشهر.

<