وردنا الآن.. الحوثيون يصدرون أحكاماً قضائية بحق الرئيس الراحل (علي عبدالله صالح) وأفراد أسرته

يسعى قادة جماعة الحوثي المسلحة إلى إصدار قرار قضائي يسمح لهم بحرية التصرف بأموال وعقارات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأبناءه وعائلته بعد أكثر من عامين على مقتله.

وتحدثت مصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها أن قادة الحوثيين تقدموا بطلب إلى الحارس القضائي صالح مسفر الشاعر ورئيس المحكمة الجزائية القاضي مجاهد العمدي إخراج أموال وعقارات وشركات علي عبدالله صالح ونجله أحمد علي عبدالله صالح من الحجز التحفظي لغرض البناء والاستثمار وتنفيذ المشاريع الخاصة بجماعة الحوثي.

 

وكانت جماعة الحوثي قد قامت باستحداث منصب “الحارس القضائي” في المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة بمعارضين للجماعة من أجل مصادرتها.

 

وحسب المصادر فإن جماعة الحوثي تتحرك وفق قرار بمصادرة أموال معارضيها السياسيين.

وسبق أن أصدرت أحكاماً بالإعدام ومصادرة أموالهم خلال الأسابيع الماضية بينهم أعضاء في البرلمان ونائب الرئيس وكبار مستشاريه وأعضاء في الحكومة.

 

وقالت المصادر إن “أحمد الكبسي، مدير ادارة مؤسسة الشعب حالياً (مؤسسة الصالح سابقاً) طالب بسرعة إصدار قرار بإخراج المؤسسة وغيرها من الممتلكات من الحجز التحفظي لإتاحة إمكانية التصرف بها لصالح جماعة الحوثي في دعم جبهات القتال”.

 

وتعمل مؤسسة الصالح التي قامت جماعة الحوثي بتغيير المسمى إلى مؤسسة الشعب على دعم جبهات القتال الخاصة بجماعة الحوثي تحت مسمى الاعمال الانسانية والخيرية والتي يتم سحب مبالغ كبيرة من قبل التجار والشركات الايرادية كالاتصالات وغيرها.

 

وقامت جماعة الحوثي في شهر يناير الماضي بإفراغ المخازن الموجودة في عدد من منازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح بمناطق الحصبة وخط المطار شمالي شرق العاصمة صنعاء.

 

وجاءت عمليات النقل والإفراغ لتلك المخازن بالتزامن مع التطورات الميدانية والعمليات القتالية شرق العاصمة صنعاء.

 

وقال محمد راشد، أحد سكان المنطقة: إنه تم اكتمال عملية النقل وافراغ جميع المحتويات من منازل ومخازن الرئيس السابق ومنازل تتبع طارق ويحيى محمد عبدالله صالح.

 

ويقود “طارق صالح” عدة كتائب ضد الحوثيين في الساحل الغربي للبلاد بعد أن انقلب على الجماعة عقب مقتل عمه في ديسمبر2017.

 

ولفت “راشد” إلى أن شاحنات النقل تناوبت على نقل الأثاث والمحتويات الموجودة في المنازل ولأول مرة يتم إخراج المستلزمات الخاصة والتي تعود في ملكيتها للرئيس السابق وعائلته ولا يعرف وجهة نقلها.

 

وبين أن عمليات النقل طالت كل شيء في المنازل المتبقية لعائلة صالح وما تزال عملية النقل مستمرة في المنازل الواقعة شرق صنعاء في خط المطار والحصبة.

<