شبكة امريكية تفضح السر المرعب الذي اخفاه الرئيس هادي وعبد الملك الحوثي والزبيدي عن الشعب اليمني..والهلع يجتاح المحافظات اليمنية المحررة وغير المحررة

عبر رئيس فريق منظمة الصحة العالمية عن قلقها من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في اليمن وسوريا.

وتوقع رئيس فريق منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأخطار المعدية عبد النصير أبو بكر لشبكة CNN، “انفجاراً في الحالات”.

وحتى الآن، اليمن وسوريا وليبيا هي الدول العربية الثلاث الوحيدة التي لم تبلغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهي في خضم نزاع مستمر.

  عدد الحالات المصابة بـ”كورونا” في اليمن وقال أبو بكر في مقابلة هاتفية مع CNN، “معظم هذه البلدان لديها حالات باستثناء سوريا واليمن، والتي نحن كمنظمة الصحة العالمية، نشعر بالقلق بعض الشيئ، لأن الدول التي قد لا تكون لديها حالات هي ذات صحة ضعيفة ونظام مراقبة ضعيف”.

وأوضح المسؤول في منظمة الصحة العالمية “في حالة سوريا.. أنا متأكد من أن الفيروس ينتشر لكنهم لم يكتشفوا الحالات بطريقة أو بأخرى. هذا هو شعوري، لكن ليس لدي أي دليل لإظهاره”، وتابع “عاجلاً أم آجلاً، قد نتوقع انفجار حالات (هناك)”.

وأوضح أبو بكر، أن غالبية حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط تتعلق بالسفر إلى إيران”.

وكانت السلطات اليمنية في صنعاء وعدن قد أعلنت اتخاذ عدة إجراءات تقضي بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات، وإغلاق صالات الأفراع والحدائق العامة، وإجراءات أخرى احترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

وعطل فيروس كورونا المستجد عدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا وبعض الولايات الأمريكية، الدراسة جزئيا أو بشكل مؤقت، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل ملايين المواطنين. كما عطلت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

عدد الحالات المصابة بـ”كورونا” في اليمن وينتشر الفيروس اليوم في أكثر من نصف دول العالم، لكن أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وزاد الانتشار في الدول العربية، خاصةً بلدان الخليج العربي المجاورة لليمن؛ مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض فيروس كورونا “جائحة” أو “وباء عالمي”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

 

 

<